
معرفة الإمام ج3
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۳
47اللهُمَّ؛ أبْدِلْ لِي بِهِمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي، وَ أبْدِلْ لَهُمْ بي مَنْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ مِنِّي». فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ «وَ جَاءَ ابنُ أبي النَّبّاحِ فَآذَنَهُ بِالصَّلاةِ، فَخَرَجَ وَ خَرَجْتُ خَلْفَهُ، فَاعْتَوَرَهُ رَجُلَانِ، فَأمّا أحَدُهُما فَوَقَعَتْ ضَرْبَتُهُ في الطّاقِ، وَ أمَّا الآخَرُ أثبَتَها في الرَّأسِ».۱
و جاء في بعض الروايات أنَّ هذه الرؤيا التي قصّها أمير المؤمنين عليه السلام على الإمام الحسن عليه السلام رآها الإمام في آخر ليلة من عمره الشريف. و قال بعد ذلك: «قال رسول الله بعد دعائي: يا عليّ؛ دعاؤك مستجاب. و أنت ضيفنا بعد ثلاث ليال. أي حسن: مضت على تلك الرؤيا ليلتان، و هذه هي الليلة الأخيرة».
- «غاية المرام» ص ٥٧٣ الحديث الثامن. و ذكره ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» ج ٦، ص ١٢١، ضمن شرح الخطبة ٦٨. و عبارة أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة ٦٨ من «نهج البلاغة» هي كالأتى: "مَلَكَتْنِي عَيْني وَ أنا جَالِسٌ فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ امَّتِكَ مِنَ الأودِ وَ اللَّدَدِ! فَقَالَ: ادْعُ عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ: أبْدَلنِي اللهُ بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وَ أبْدَلهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي". و ذكر ابن أبي الحديد ضمن هذه الخطبة في شرحه ج ٦، من ص ١١٣ إلى ص ١٢٦ سبب استشهاد الإمام و كل الوقائع و الأخبار و الوصيّة و المدفن و سائر ما يتعلّق به.
