انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج3

27٬699
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۳

46
  • و كان من الخوارج، و يُدعى: ذُو الثَّديَة أو ذُو الثُّدَية بالتصغير. و جاء في كتاب «الإصابة»: أنَّه عند ما أقبل، قال له رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «أنشدك الله، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل منيّ أو خير منّي؟ قال: اللهم! نعم».

  • ثمّ قال صاحب «الإصابة»: القول القويّ هو أنَّ ذا الثَّدية هو ذُو الخُوَيْصِرة نفسه و هو حرقوص بن زهير الذي قتل في النهروان على يد عليّ بن أبي طالب عليه السلام. و لمّا فرغ الإمام من أهل النهروان، قال: «التمسوا المجدع (ذو الثديّة)، فطلبوه»، ثمّ جاءوا، فقالوا: لم نجد، قال: «ارجعوا، ثلاثاً». كلّ ذلك لا يجدونه. فقال [الإمام‌] عليّ عليه السلام: «و الله، ما كَذبتُ، و لا كُذّبت. قال: فوجدوه تحت القتلى في طين.۱ فظهر صدق كلام رسول الله عند ما قال للإمام: أنت قاتله.

  • إخبار أمير المؤمنين عليه السلام في معركة النهروان علم غيبي‌

  • و من الأخبار الغيبيّة للإمام في حرب النهروان أنَّه قال: لا يبقى منهم عشرة و لا يقتل منّا عشرة. فسلم من أهل النهروان تسعة فقط و كانوا أربعة آلاف. و قتل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام تسعة فقط. و كان عبد الرحمن بن ملجم المرادي أحد الخوارج. و قد اتّفق مع اثنين من أصحابه في مكّة على أن يقوم هو بقتل الإمام.

  • نقل ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» بإسناده المتّصل عن أبي عبد الرحمن السُّلمي أنَّه‌ قَالَ: «قَالَ الْحَسَنُ بنُ عَلِيّ عَلَيْهمَا السَّلامُ: خَرَجْتُ وَ أبي يُصَلَّي في الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لِي: يَا بُنَيّ إنِّي بِتُّ اللَّيْلَةَ اوقِظُ أهْلِي؛ لأنَّها لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ صَبيحَةِ يَوْمِ بَدْرٍ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَمَلَكَتْنِي عَيْنَأي فَشَبَحَ لِي رَسُولُ الله، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ؛ مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ امَّتِكَ مِنَ الأوْدِ وَ اللَّدَدِ! فَقَالَ: ادْعُ عَلَيْهِمْ، فَقُلْتُ:

    1. «الإصابة» ص ٤٧٢،(حرف الذال) الرقم ٢٤٤٦.
/ 12