انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج3

27٬699
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۳

44
  • و أمّا عن طريق أهل السنّة بشأن حديث الافتراق، فقد جاءت أحاديث في «مسند أبي داود»، و «سنن ابن ماجة»، و «مسند أحمد بن حنبل».۱ و روى إمام الحرمين موفّق بن أحمد الخوارزميّ أيضاً بإسناده عن عليّ بن أبي طالب‌ أنَّه قَالَ: «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الامَّةُ على ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، ثِنْتَانِ وَ سَبْعُونَ في النَّارِ وَ وَاحِدَةٌ في الْجَنَّةِ، وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ في حَقِّهِمْ: {وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ}٢ وَ هُمْ أنَا وَ شِيعَتِي».٣

  • و روى الحافظ محمّد بن موسى الشيرازيّ في الكتاب الذي استخرجه من التفاسير من الاثني عشر تفسيراً (تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان، و تفسير ابن جُرَيح، و تفسير مُقاتل بن سليمان، و تفسير وَكيع بن الجَرّاح، و تفسير يوسف بن موسى القَطّان، و تفسير قَتادَة، و تفسير أبي عُبَيْدَةَ القاسم بن سلام، و تفسير عليّ بن حرب الطائيّ، و تفسير السُّدّي، و تفسير مجاهد، و تفسير مُقاتل بن حيّان، و تفسير أبي صالح و كلهم من العامة) عن أنس بن مالك [أنَّه‌] قال: كنّا جلوساً عند رسول الله فتذاكرنا رجلا يصلّي و يصوم و يتصدّق يزكّي فقال لنا رسول الله لا أعرفه، فقلنا يا رسول الله إنَّه عبد الله و يسبّحه و يقدّسه و يوحّده فقال رسول الله لا أعرفه. فبينا نحن في ذكر الرجل، إذ قد طلع علينا، فقلنا: هو ذا. فنظر إليه رسول الله فقال لأبي بكر خذ سيفي هذا و امضِ إلى هذا الرجل فاضرب عنقه فإنَّه أوّل من يأتيه من حزب الشيطان فدخل أبو بكر المسجد فرآه راكعاً فقال و الله لا أقتله فإنَّ رسول الله نهانا عن قتل المصلّين فرجع‌

    1. «المعجم المفهرس» ج ٥، ص ١٣٦.
    2. الآية ١٨١، من السورة ٧: الأعراف.
    3. «غاية المرام» ص ٥٧٧؛ و «مناقب» الخوارزميّ، الفصل ١٩، ص ٢٣٧.
/ 12