
معرفة الإمام ج3
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۳
35اللهُ عَنْهُ:
ارِيدُ حَيَاتَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي *** عَذِيرى۱ مِنْ خَلِيلِي مِن مُرادِ ثُمَّ قالَ: «هَذَا وَ اللهِ قَاتِلِي»، فَقِيلَ لَهُ: أ لَا تَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ: «فَمَنْ يَقْتُلُنِي؟!»٢
- كر ابن الأثير في «النهاية» عذيرك من خليلك من مراد و قال: عذير بمعنى اسم الفاعل، أي: عاذر. و يقال: عاذر لمن يقبل العذر. و«عذيرَك» منصوب بفعل مقدّر«أي هاك عذيرَك». و لذلك فلا فرق بين عذيرك و عذيرى. و المراد من كاف الخطاب المتكلّم نفسه. و نسب هذا الشعر إلى أمير المؤمنين عليه السلام نفسه، و ليس تمثّلًا. و جاء في بعض النسخ «حِباءه» بدلًا عن «حياته».
- «الصواعق المحرقة» ص ٨٠.
