انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۳

32
  • و الإمامة و لا تحاجّني. فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام: يَا عَمِّ اتَّق اللهَ وَ لَا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ، إنَّي أعِظُكَ أن تُكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ. إنَّ أبي يا عمّ (صلوات الله عليه) أوصى إليّ قبل أن يتوجّه إلى العراق، و عهد إليّ في ذلك قبل أن يستشهد بساعة، و هذا سلاح رسول الله صلّى الله عليه و آله عندي [و هو علامة الإمامة]، فلا تتعرّض لهذا، فإنّي أخاف عليك نقص العمر و تشتّت الحال. إنَّ الله تبارك و تعالى جعل الوصيّة و الإمامة في عقب الحسين عليه السلام. فإن أردتَ أن تعلم ذلك، فانطلق بنا إلى الحَجَر الأسود حتى نتحاكم إليه و نسأله عن ذلك».

  • قال أبو جعفر عليه السلام: و كان الكلام بينهما بمكّة، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود، فقال عليّ بن الحسين عليه السلام لمحمّد بن الحنفيّة: ابدأ أنتَ و ابتهلْ إلى الله عزّ و جلّ و سَلْ [سَلْه‌] أن ينطق لك الحجر ثمّ سله. فابتهل محمّد بن الحنفيّة في الدعاء، و سأل الله عزّ و جلّ ثمّ دعا الحَجَر فلم يُجبه، فقال عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما: يا عمّ، لو كنتَ وصيّاً و إماماً لأجابك. قال له محمّد: فادع أنتَ يا بن أخي و سله. فدعا الله عزّ و جلّ عليّ بن الحسين عليه السلام بما أراد. ثمّ قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الخلق أجمعين لما أخبرتنا مَن الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ عليهما السلام قال: فتحرّك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ أنطقه الله عزّ و جلّ بلسان عربيّ مبين فقال: إنَّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن عليّ عليهما السلام إلى عليّ بن الحسين بن فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم. قال: فانصرف محمّد بن عليّ و هو يتولّى عليّ بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين».۱

    1. «مدارك الأحكام» ص ٤٦١ و ص ٤٦٢، و«إثبات الهداة» ج ٥، ص ٢١٨.