انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۳

30
  • و سُئل عظيم آخر أيضاً: هل تشرّفت برؤية إمام العصر و الزمان؟ فأجاب: عميتْ عينٌ تستيقظ من نومها وقت الصباح، فلا تراه في أوّل نظرتها.

  • ذكر البرقيّ في كتاب «المحاسن» بإسناده المتّصل عن فضيل، أنَّه قال: سَمِعْتُ أبا جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلامُ يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إمَامٌ فَمَوتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَ لَا يُعْذَرُ النَّاسُ حتى يَعْرِفُوا إمَامَهُمْ، وَ مَن مَاتَ وَ هُوَ عَارِفٌ لإمَامِهِ لَا يَضُرُّهُ تَقَدَّمَ هَذَا الأمْرُ أوْ تَأخَّرَ، وَ مَنْ مَاتَ عَارِفاً لإمَامِهِ كَانَ كَمَنْ هُوَ مَعَ الْقَائِمِ في فُسطاطِهِ».۱

  • و الجهة الاخرى من جهات البحث في الحديث المتواتر عن رسول الله، أنَّ المراد من معرفة الإمام، هو معرفة شخص واحد في كلّ زمان، كما جاء ذلك في حديث جابر، حيث ذكر رسول الله صلّى الله عليه و آله الأئمّة واحداً بعد الآخر. و مجمل القول لو قال أحد: إنَّي أقرّ بآل محمّد، و لم يتّخذ لنفسه إماماً من بين الأئمّة المنصوص عليهم، مثلًا يختار لنفسه محمّد بن الحنفيّة، أو زيد بن عليّ بن الحسين، أو عبد الله بن موسى بن جعفر إماماً فإنَّه يموت ميتة جاهليّة أيضاً.

  • للأئمّة الطاهرين عليهم السلام خصوصيّات غير متوفّرة للآخرين من ذرّيّة النبيّ من بني الحسن أو بني الحسين. و هذه الميزات الروحيّة و سعة الصدر و مقام الولاية الباطنيّة مواصفات تخصّهم بالذات و منحصرة بهم و لذلك جاء في الروايات الثلاث التي نقلناها عن غيبة النعمانيّ سابقاً أنَّ الأئمّة الطاهرين يعتبرون كلّ من لا يعتقد بإمامة أحدهم ضالًّا، إذ يقول هذا مثلًا: إنَّ أمر الولاية غير خارج عن آل محمّد، و لكن هم مختلفون فيما بينهم، فإذا اتّفقوا على التسليم لأحد منهم، نقرّ بامامته أيضاً، فهذا كما يقول‌

    1. «بحار الأنوار» ج ٧، ص ١٧.