انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۳

25
  • و قال: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ}۱ و قال‌: {قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ}‌٢ و قال على لسان موسى في جواب قومه عند ما قالوا له: أ تَتَّخِذُنَا هُزُواً؟: {قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ}‌.٣

  • فاذا كانت ممارسات أحد المسلمين و أعماله طاعةً لهواه و مشتهياته و كان متمرّداً على الإمام الحيّ عاصياً له، فما الفرق بينه و بين أهل الجاهليّة؟ إنَّهم معاندون و هو معاند أيضاً، و عناد هم خاصّ، و عناده بنمط خاصّ أيضاً. فإذا لم يكن هناك انشداد حقيقيّ إلى الإمام، فما هو الفرق- إذاً- بين ذلك النمط و هذا النمط؟ لأنَّ حقيقة عدم الانشداد، حيث ظلمة الهوى و الميل النفسانيّ، واحدة عند الاثنين. و الكمال و السموّ الذي ارتقى إليه المسلمون كان بسبب الانشداد إلى النبيّ، و لو انفصم عقد الانشداد إلى الإمام بعد النبيّ، فتلك هي حقيقة الجاهليّة التي تجلّت بهذا النمط، لذلك فإنَّ الإنسان بلا إمام، ستكون حياته و موته كحياة أهل الجاهليّة و موتهم. فالإمام هو الذي يحيى الإنسان بالتعليم و التربية الخارجيّة، و على أثر إشراقات الأنوار الملكوتيّة يحيى الباطن، و يرتبط القلب المظلم بمبدأ النور و الإشعاع، و يبلّ غليل الإنسان و يرويه.

  • روي عن كتاب «كنز الفوائد» للكراجكيّ بإسناده المتّصل عن سلمه بن عطا، عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّه قالَ: «خَرَجَ الْحُسَيْنُ بنُ عَلِيّ‌ عليهما السّلامُ‌ ذَاتَ يَومٍ على أصْحَابِهِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ جَلَّ وَ عَزَّ و الصَّلَاةُ على مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ. يَا أيُّهَا النّاسُ! إنَّ اللهَ-

    1. الآية ٢٦، من السورة ٤٨: الفتح.
    2. الآية ٦٤، من السورة ٣٩: الزمر.
    3. الآية ٦٧، من السورة ٢: البقرة.