انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۳

16
  • كثير من كبار أهل السنّة و مشاهيرهم. فهذا ابن الأثير الجزريّ يقول بسلسلة إسناده عن عثمان بن صُهيب، عن أبيه، أنَّه قال:

  • قَالَ عَلِيّ: «قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَن أشْقَى الأوَّلينَ؟ قُلْتُ عَاقِرُ النّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَنْ أشقى الآخِرينَ؟ قُلتُ: لَا عِلمَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، قالَ: الذي يَضْرِبُكَ على هَذَا- وَ أشارَ بِيَدِهِ إلى يَافُوخِهِ- وَ كَانَ يَقُولُ: وَدِدْتُ أنَّهُ قَدِ انْبَعَثَ أشْقَاكُمْ فَخَضَبَ هَذِهِ مِن هَذِهِ، يَعْنِي؛ لِحْيَتَهُ مِن دَمِ رَأسِهِ».۱ ثمّ يقول ابن الأثير: إنَّ عَلِيّاً جَمَعَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُلْجَمٍ الْمُرادِيّ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا يَحْبِسُ أشْقَاهَا؟! فَوَ اللهِ، لَيَخْضِبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ»، ثُمَّ تَمَثَّلَ:

  • اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوتِ***‌فَإنَّ الْمَوتَ لَاقِيكَ‌
  • وَ لَا تَجَزَعْ مِنَ الْقَتلِ***إذَا حَلَّ بِوَادِيكَ‌٢
  • ثمّ يقول: قال عثمان بن المُغيرة: لَمّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ جَعَلَ عَلِيّ يَتَعشّى لَيْلَةً عِندَ الْحَسَنِ، وَ لَيْلَةً عِندَ الْحُسَيْنِ، وَ لَيْلَةً عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ لَا يَزِيدُ على ثَلَاثِ لُقَمٍ، وَ يَقُولُ: «يَأتى أمْرُ اللهِ وَ أنَا خَمِيصٌ، وَ إنَّمَا هِيَ لَيْلَةٌ أو لَيْلتَانِ».٣

  • ثمّ يقول: خَرَجَ عَلِيّ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَاسْتَقبَلَهُ الإوَزُّ يَصِحنَ في وَجْهِهِ، قَالَ: فَجَعَلْنَا نطرُدُهُنَّ عَنْهُ‌، فَقَالَ: «دَعُوهُنَّ فَإنَّهُنَّ نَوائِحٌ‌»، وَ خَرَجَ فَاصيبُ. وَ هَذَا يَدُلُّ على أنَّهُ عَلِمَ السّنَةَ وَ الشَّهْرَ وَ اللَّيلَةَ التي يُقْتَلُ فِيهَا، وَ اللهُ أعْلَمُ.٤

  • و يقول ابن حجر الهيثمي: فَلَمّا كَانَتِ اللَّيلَةُ التي قُتِلَ في صَبِيحَتِهَا

    1. «اسد الغابة» ج ٤، ص ٣٥.
    2. «المصدر السابق» ج ٤، ص ٣٥.
    3. «المصدر السابق» ج ٤، ص ٣٦، و وردت بعض العبارات المذكورة أيضاً في مكانين من «الصواعق المحرقة» ص ٨٠.
    4. «المصدر السابق»