
معرفة الإمام ج3
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۳
13التواتر من حيث الكثرة مضافاً إلى أنَّ سند أكثرها سند صحيح، بحيث إنَّ بعض الكبار اعتبر هذه الأحاديث في عداد الأحاديث المأثورة عن رسولالله، التي بلغت حدّ التواتر المعنويّ مثل حديث: «مَنْ كُنتُ مَولَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ»، فقد نقلوا أنَّ هذا الحديث مأثور عن رسول الله بالتواتر المعنويّ، و ذهب الكثيرون إلى تواتره اللفظيّ.
حديث جابر بن عبد الله الأنصارى حول الأئمّة الاثني عشر
و روى المرحوم المولى فتح الله الكاشانيّ في تفسيره،۱ في ذيل الآية الكريمة:
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ}.٢ عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ أنَّه قال: لمّا أنزل الله عزّ و جلّ على نبيّه محمّد صلّى الله عليه و آله: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}،٣ قلتُ: يا رسول الله، عرفنا الله و رسوله، فمن اولو الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟ فقال صلّى الله عليه و آله و سلّم: «هُمْ خُلَفَائِي يَا جَابِرُ وَ أئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي، أوَّلُهُمْ عَلِيّ بْنُ أبي طَالِبٍ، ثُمَّ الْحَسَنُ، ثُمَّ الْحُسَينُ، ثُمَّ عَلِيّ بنُ الْحُسَيْنِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيّ الْمَعْرُوفُ في التَّوراةِ بِالْبَاقِرِ، وَ سَتُدْرِكُهُ يَا جَابِرُ، فَإذَا لَقِيتَهُ فَأقْرِئهُ مِنِّي السَّلامَ، ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ موسى بْنُ جَعْفَرٍ، ثُمَّ عَلِيّ بْنُ
- روى المرحوم السيّد هاشم البحرانيّ هذه الرواية الشريفة في «تفسير البرهان» في ذيل الآية: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} ج ١، ص ٢٣٤، و ص ٢٣٥، و في كتاب «غاية المرام» ص ٢٦٥ و ص ٢٦٦ عن ابن بابويه القمّيّ بسلسلة سنده المتّصل حتى قوله عليه السلام: "فَاكْتُمُهُ إلَّا عَنْ أهْلِهِ". و نقلها العلّامة الطباطبائيّ في «الميزان» ج ٤، ص ٤٣٥ و ص ٤٣٦ عن «تفسير البرهان».
- الآية ٥٥، من السورة ٢٤: النور.
- الآية ٥٩، من السورة ٤: النساء.
