انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج3

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۳

12
  • ج ٦، ص ٢١، و البيهقيّ في سُننه ج ٨، ص ١٥٦. و ذكر في «تَيسير الوصول» في الجزء الثالث، ص ٣٩، نقلًا عن الصحيحين للشيخين من طريق أبي هريرة.

  • الخامس: و قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم‌: «مَن فَارَقَ الْجَمَاعَةَ۱ شِبراً فَمَاتَ، فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ». أخرجه مسلم في صحيحه ج ٦، ص ٢١.

  • السادس: قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «مَنْ مَاتَ وَ لَا إمَامَ لَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةٌ». ذكره أبو جعفر الإسكافيّ في «خلاصة نقض كتاب العثمانيّة» للجاحظ ص ٢٩. و ذكره الهيثميّ في «المجمع» ج ٥، ص ٢٢٤ و ٢٢٥ بلفظ: «مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ إمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيةٌ»؛ و بلفظ: «مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ إمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةٌ».

  • السابع: و قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لإمَامِ جَمَاعَةٍ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»أخرجه الحافظ الهيثميّ في «مجمع الزوائد» ج ٥، ص ٢١٩.

  • الثامن: و قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «مَن أتَاهُ مِنْ أمِيرهِ مَا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ، فَإنَّ مَنْ خَالَفَ الْمُسلِمِينَ قَيْدَ شِبْرٍ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ مِيتَة الجَاهِلِيَّةِ».

  • [جاء هذا الحديث في‌] «شرح السير الكبير» ج ١، ص ٢٢

  • نعم فهذه مجموعة من الأحاديث التي وردت بهذا السياق صرّحت بحكم رسول الله بأنَّ من لم يعرف إمام زمانه و مات، فإنَّه مات ميتة أهل الجاهليّة. و لا مجال للنقاش في سندها؛ لأنَّها بلغت حدّ الاستفاضة، بل حدّ

    1. نفسه.
    2. «الغدير» ج ١٠، ص ٣٥٩ و ص ٣٦٠.