
معرفة الإمام ج3
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۳
11قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «مَن مَاتَ وَ لَيْسَ في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». أخرجه مسلم في صحيحه ج ٦، ص ٢٢، و البيهقيّ في سننه ج ٨، ص ١٥٦، و ابن كثير في تفسيره ج ١، ص ٥١٧، و الحافظ الهيثميّ في «مجمع الزوائد» ج ٥، ص ٢١٨. و استدلّ بهذا اللفظ شاه وليّ الله في كتاب «إزالة الخفاء» ج ١، ص ٣، على وجوب نصب الخليفة على المسلمين إلى يوم القيامة وجوباً كفائيّاً.
الثاني: و قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ طَاعةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». أخرجه أحمد في مسنده ج ٣، ص ٤٤٦، و الهيثميّ في «المجمع» ج ٥، ص ٢٣٣.
الثالث: و قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «مَن مَاتَ وَ لَمْ يَعْرِفْ إمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». ذكره التفتازانيّ في «شرح المقاصد» ج ٢، ص ٢٧٥، و جعله كقول الله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} في المفاد. و بهذا اللفظ ذكره التفتازانيّ أيضاً في «شرح عقائد النسفيّ» الطبوع سنة ١٣٢٠ هـ. غير أنَّ يد الطبع الأمينة على ودائع العلم و الدين حَرّفت من الكتاب في طبع سنة ١٣١٣ هـ سبع صحائف يوجد فيها هذا الحديث.
و حكاه الشيخ على القاريّ صاحب «المرقاة» في خاتمة «الجواهر المضيئة»، ج ٢، ص ٥٩. و قال في ص ٤٥٧: و قوله عليه السلام في صحيح مسلم: «مَن ماتَ وَ لَمْ يَعْرِف إمَامَ زَمانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»، معناه: من لم يعرف إماماً يجب عليه الاقتداء و الاهتداء به في أوانه.
الرابع: و قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: «مَن خَرَجَ مِنَ الطّاعَةِ وَ فَارَقَ الجَمَاعَةَ۱ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِليَّةً». أخرجه مسلم في صحيحه
- قال المرحوم الصدوق: الجَمَاعَةُ أهْلُ الْحَقِّ وَ إنْ قَلُّوا، وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أنَّه قالَ: الْمُؤمِنُ وَحْدَهُ حُجَّةُ وَ الْمُؤمِنُ وَحْدَهُ جَمَاعَةٌ «بحار الأنوار» ج ٨، ص ٢.
