انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۲

7
  • القرآن المجيد، و يطيعوا رسوله في خصوصيّات الأحكام التي يبيّنها، و لها صفة تشريعية؛ و كذلك أن يطيعوه فيما يعود إلى مصالح المسلمين من خلال آرآئه الشخصيّة و أوامره ممّا ليس لها صفة تشريعيّة. و لعلّ هذا السبب هو السرّ من وراء تكرار كلمة {أَطِيعُوا} مرّتين، حيث أمر الله المؤمنين بالإتّباع، و فصل طاعته عن طاعة رسوله؛ لا كما ذهب اليه بعض المفسّرين من أنّ التكرار يفيد التأكيد؛ لأنّ الكلمة لو لم تتكرّر هنا، لأفادت التأكيد بشكل أفضل، بلحاظ الاقتران القائم بين طاعة الله و رسوله، حيث يفيد وحدة الطاعة في المقامين.

  • حدود صلاحيّات أولي الأمر

  • أمّا اولو الأمر فليس لهم منصب التشريع قطعاً۱، و لا يفصّلون الأحكام الإجمالية في القرآن؛ و لا يُشرّعون شيئاً منها كرسول الله. فهم يبيّنون الأحكام، و يبلّغون الآيات بين المسلمين، وفقاً لتشريع رسول الله؛ و لهم النظر في شئون المسلمين المختلفة. و على الناس أن يتّبعوهم في القضاء، و المرافعات، و سائر الشؤون الإجتماعية التي تحتاج إلى رأي الرئيس لتنظيم الامور، و الوقوف بوجه المشاكل، و الأخطار الداهمة و تحقيق المصالح العامّة. لذلك فإنّ طاعتهم جاءت متقارنه مع طاعة رسول الله في خطّ واحد من خلال كلمة واحدة هي: {أَطِيعُوا} حيث قال عزّ شأنه: {... وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}. و في ضَوء ذلك، فإنّ طاعتهم‌

    1. ينقل صاحب تفسير «الميزان» رواية في الجزء الرابع، ص ٤٣٧ تشهد علي هذا الادعاء، فيقول:
      و في «تفسير العيّاشي» عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: {أطِيعُوا اللهَ وَ أطِيعُوا الرّسُولَ وَ أولِي الأمْرِ مِنكُم} قال: هي في علي و في الأئمّة، جعلهم الله مواضع الأنبياء، غير أنّهم لا يحلّون شيئاً و لا يحرّمونه.