انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۲

4
  • اطاعتهم من خلالها؟

  • ألا تعني إطاعة الله هي نفسها إطاعة رسوله الكريم؟ و هل أمرَنا الله و نهانا و أوجَب علينا الإستماع إلى أوامره و نواهيه بواسطة اخرى غير رسوله؟ فمن المسلّم أنّ طاعة الله هي نفسها طاعة رسول الله، و أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله هو الطريق إلى تعريف أحكام الله و قوانينه. فلما ذا- إذن- فُرضت طاعتان: إحداهما لله، و الاخرى لرسوله العظيم؟

  • أنّ القصد من إطاعة الله هو اتّباع الأحكام التي نزلت على قلب رسول الله صلى الله عليه و آله بوصفها وحياً، و التي يشمل حكمها و خطابها عامّة المؤمنين. و القرآن الكريم كلامُ حضرة الأحدية و وحيهُ إلى الناس كافّة. فإطاعة الله- إذن- تعني إطاعة كلامه الذي يمثّله القرآن الكريم.

  • القسمان من إطاعة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم‌

  • و أمّا إطاعة رسول الله فهي تنقسم إلى قسمين:

  • الأول: إطاعته فيما أوحى الله إليه من تشريع الأحكام و تفصيلها، ممّا لا نجده في القرآن. إذ من الواضح أنّ الأحكام التي بيّنها كتاب الله هي اصول الأحكام و المواضيع الشرعية. فنرى أنّ كلام الله لا يخرج عن نطاق الإجمال فيما يخصّ الصَلَاة، و الصوم، و الحج و الجهاد، و الزكاة، و النكاح و المعاملات، و سائر العبادات و الأحكام. و أمّا كيفية الصَلَاة، و الصوم و الحج، و سائر الموضوعات، فينبغي أن نتعلّمها من رسول الله، كما صرّح هو قائلًا: «صَلُّوا كَمَا رَأيْتُموُنِي اصَلّي»‌۱. و قد أوجب الله الصَلاة، لكن انظروني كيف اصلّي، ثمّ صلّوا مثل صلاتي من حيث الشروط، و المقدّمات و الأفعال، و الأقوال الواجبة في الصَلَاة. فخصوصيّات هذه 

    1. «صحيح البخاري» ج ١، ص ١٢٤ و ١٢٥ نقلًا عن هامش «جواهر الكلام» ج ٩، ص ٣٣٩.