انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۲

35
  • حَتَّى إِذا دَارَت رَحَى بَغْيِهِمْ‌***عَلَيْهِم وَ سَبَقَ السَّيْفُ العَذَلْ‌ 
  • ‌ عَاذُوا بِعَفوِ ماجِدٍ مُعَوَّدٍ***لِلْعَفْوِ حَمَّالٍ لَهُم عَلَى العِلَلْ 
  • فَنَجَّتِ البُقْيَا عَلَيْهِم مَن نَجَا***وَ أكَلَ الحَديد مِنْهُمْ مَنْ أكَل‌ 
  • أطَّتْ بِهِمْ أرْحَامُهُمْ فَلَمْ يُطِعْ‌***ثائرَةُ الْغَيْظِ وَ لَمْ يَشْفِ الغُلَلْ‌ 
  • و منها: أنّا ما رأينا شجاعاً كان جواداً و سخيّاً قطّ. كان عبد الله بن الزبير شجاعاً و كان أبخل الناس. و كان الزبير أبوه شجاعاً و كان شحيحاً قال له عمر: لو وُلّيتها، لظلتَ تُلاطِمُ الناس في البطحاء على الصاع و المُدّ. و أراد عليّ عليه السلام أن يحجُر على ابن اخيه عبد الله بن جعفر لتبذيره المال، فاحتال لنفسه، فشارك الزبير في أمواله و تجاراته؛ فقال عليه السلام: أما إنّه قد لاذ بملاذ، و لم يحجُر عليه. و كان طلحة شجاعاً و كان شحيحاً، أمسك عن الإنفاق حتى خلّف من الأموال ما لا يأتي عليه الحصر. و كان عبد الملك شجاعاً و كان شحيحاً، يُضرَب به المثل في الشحّ، و سمّي: رَشْحُ الحُجْر، لبخله.

  • جلّ معناك أن يحيط بك الشعر!

  • و قد علمتَ حالَ أمير المؤمنين عليه السلام في الشجاعة و السخاء، كيف هي! و هذا من أعاجيبه أيضاً عليه السلام‌۱. و قد ذكر هذا المعنى الأديب الشاعر الشيخ صفّي الدّين عبد العزيز بن سِرايا الحلّيّ، فقال:

  • جُمِعَتْ في صِفَاتِكَ الأضدادُ***فَلِهذا عَزَّتْ لَكَ الأندادُ
  • زَاهِدٌ حَاكِمٌ حَلِيمٌ شُجَاعٌ ‌***فَاتِكٌ نَاسِكٌ فَقيرٌ جَوادُ
  • شِيمٌ ما جُمِعنَ في بِشَر قَطْ***وَ لَا حازَ مِثْلَهُنَّ الْعِبادُ
  • خُلُقٌ يُخجِلُ النَّسِيمَ مِن اللُّطْفِ‌***وَ بَأسٌ يَذُوبُ مِنْهُ الجَمادُ
  • ظَهَرَتْ مِنكَ في الوَرى مَكرُمَاتٌ‌***فَأقَرَّت بِفَضْلِكَ الحُسَّادُ
    1. «شرح نهج البلاغة» لابن ابن الحديد ج ١، ص ١٦ و ص ١٧.