انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۲

24
  • ملازم لعصمتهم. و لمّا كان المسلمون كافّة، شيعة و غير شيعة، لا يرون عصمة أحد غير الأئمّة المعصومين، لذلك فإنّ المقصودين بهذه الآية، التي تأمر الامّة بوجوب طاعة المعصوم بشكل مطلق، هم الأئمّة الطاهرون عليهم السلام.

  • و يرى بعض أهل السنّة۱ أنّ الآية لا تفيد عصمة رسول الله، و لا عصمة أولي الأمر. أمّا عصمة رسول الله، فلو ثبتت فبأدلة اخرى. و أمّا عصمة أولي الأمر فإنّها تستفاد عند ما لا تحافظ الآية على استقلالها و مفهومها الصحيح بدون هذا المعنى، لكنّنا نجد أنّنا لو لم نعتبر أولي الأمر معصومين، فإنّ الآية تظلّ على ما هي عليه، و لا يلزم اجتماع الأمر و النهي و لا يستلزم أمر المحال. فبيان هذا الموضوع هو أنّ هذه الآية أوجبت طاعة أولي الأمر من أجل المحافظة على اجتماع المسلمين، و عدم تشتّتهم و تفرّقهم فقط، مثل الولاية المعهودة التي يتقلّدها رؤساء سائر الامم و المجتمعات. فتلك الامم و المجتمعات تعيّن لها رئيساً. و تفوّض إليه امورها، و تقيّد الناس بوجوب طاعته. بَيدَ أنّه لو طغى ذلك الرئيس متعمّداً أحياناً، و تصرّف خلاف قانون ذلك المجتمع فلا يطيعونه. لأنّهم انتخبوه حافظاً و حارساً للقانون لا مشرّعاً له، فلو أخطأ، لا يجب اتّباعه أيضاً، و ينبغي أن يُشعِروهُ بخطئه. و لكن عند ما يكون خَطَأهُ غير مؤكّد، بل احتملوا فقط ذلك الخطأ في أوامره، فإنّ حكمه هنا نافذ المفعول؛ و ذلك للمحافظة على مصلحة المجتمع، لأنّ مصلحة المجتمع و بقاء سيادته و وحدته و عظمته أمر مهم، يُرجّحُ على المفسدة المترتّبة على أوامرهم المحتملة الخطأ.

    1. تفسير«الميزان» ج ٤، ص ٤١٥.