انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۲

23
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلى اللهُ على محمّد و آله الطَّاهرين‌

  • و لعنة اللهِ على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  • و لا حول و لا قوّة إلّا باللهِ العليّ العظيم‌

  • قال الله الحكيم في كتابه الكريم:

  •  

  •  

  • {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‌ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا}۱

  • ذكرنا سابقاً أنّ أولي الأمر المقصودون في هذه الآية المباركة هم المعصومون عليهم السلام ذلك أنّ الآية أوجبت إطاعتهم بشكل مطلق و جعلتها في مستوى طاعة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم؛ و هذا معنى لا يمكن تحقّقه بدون عصمتهم. و لو فرضنا أنّهم غير معصومين و أنّهم خالفوا أوامر النبيّ قولًا أو عملًا، فهذا يلزم اجتماع الأمر و النهي من الله الذي أوجب طاعتهم. لأنّهم- من جانب- يأمرون وفقاً لأمر الله و رسوله، و- من جانب آخر- ينهون قولًا أو عملًا، و هذا محال.

  • فأولي الأمر أشخاص لا تلاحظ في قولهم أو فعلهم مخالفة للكتاب و السنّة أبداً، و أنّ لقولهم و فعلهم حجيّة على الامّة بنحو مطلق؛ و هذا الأمر

    1. الآية ٥٩، من السورة ٤: النساء.