انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۲

18
  • جانب من الانتهاك و الظلم الذي نزل بساحة أمير المؤمنين عليه السلام‌

  • تذمّر أمير المؤمنين عليه السلام في كثير من خطبه و رسائله و أقواله من الإنتهاك و الظلم الذي حلّ به فيما يخصّ ولايته. و تأوّه و تحسّر على منع القوم أن يدور الأمر حول محوره، و يُسلّم إلى صاحبه و وليّه. و بكى على هذه الامّة السيّئة الحظّ، المعرِضَةَ عن كتاب الله و سنّة رسول الله. و تطرّق إلى هذا الموضوع في مواطنَ جمّة من «نهج البلاغة» فقال في أحدها:

  • «حتى إذَا قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ صلى اللهُ عَلَيهِ و ءَالِهِ رَجَعَ قَومٌ عَلَى الأعْقَابِ وَ غَالَتْهُمُ السُّبُلُ، وَ اتَّكَلُوا عَلَى الوَلَائِج، وَ وَصَلُوا غَيْرَ الرَّحِمِ، وَ هَجَرُوا السَّبَبَ الذي امِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَ نَقَلُوا الْبَنَاءَ عَنْ رَصِّ أسَاسِهِ، فَبَنَوْهُ في غَيْرَ مَوْضِعِهِ، مَعادِنُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ أبْوَابُ كُلِّ ضَارِبٍ في غَمْرَةٍ، قَد مَارُوا في الْحَيرَةِ وَ ذَهُلُوا في السَّكْرَةِ عَلَى سُنَّةٍ مِن ءَالِ فِرْعَونَ مِن مُنْقَطِعٍ إلى الدُّنيا راكِنٍ أو مُفارِقٍ لِلدِّينِ مُبَايِنٍ»‌۱

  • و يقول في رسالته إلى مالك الأشتر و أهل مصر:

  • «فَلَمَّا مَضَى عليه السَّلَامُ [يَعْنِي مُحَمَّدًا] تَنَازَعَ المُسلِمُونَ الأمْرَ مِن بَعْدِهِ، فَوَ اللهِ! مَا كَانَ يُلْقَى في رَوعوَ لَا يَخْطُرُ بِبَالِي أنّ الْعَرَبَ تُزعِجُ هَذَا الأمْرَ مِنْ بَعدِهِ صلى اللهُ عَليه و ءَاله عَنْ أهلْ بَيتِهِ، وَ لَا أنّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِن بَعْدِهِ. فَمَا رَاعَنِي إِلَّا انْثِيَالُ النَّاسُ عَلَى فُلَانٍ يُبَايُعونَهُ، فَأمْسَكْتُ يَدي حتى رَأيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الإسلامِ، يَدْعُونَ إلى مَحْقٍ دِينِ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عَلَيهِ و ءَالِهِ فَخَشِيتُ إنْ لَمْ أنْصُرِ الإسلامَ وَ أهْلَهُ أنْ أرَى فِيهِ ثُلْما أو هَدْماً تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عليّ أعْظَمَ مِن فَوْتِ وِلَايَتِكُمُ‌

    1. «نهج البلاغة»، باب الخطب، ص ٢٧١ و ص ٢٧٢ من طبعة عبده في مصر.