انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۲

15
  • قَالَ: «السَّاعَةُ الَّتي تُبَاهَلُ فِيهَا مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلى طُلُوعِ الشَّمْسِ‌۱».

  • و روى الحاكم الحسكاني بسلسلة سنده عن أبان بن أبي عيّاش:

  • قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْم بنُ قَيس الهِلالي عَن عليّ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ و ءَالِهِ و سَلَّمَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ قَرَنَهُم اللهُ بِنَفْسِهِ وَ بي، وَ أنْزَلَ فِيهِمْ «يَا أيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أطِيعُوا اللهَ وَ أطِيعُوا الرَّسُولَ‌ الآية فَإِن خِفْتُمْ تَنَازُعا في أمْرٍ فَارجِعُوهُ إلى اللهِ و الرَّسُولِ وَ أولِي الأمْرِ. قُلْتُ: يَا نَبِيّ اللهِ! مَن هُمْ؟ قَالَ: أنْتَ أوَّلُهُمْ»٢

  • و في تفسير «الميزان»، عن تفسير «العيّاشي»، عن عمر بن سعيد عن أبي الحسن عليه السلام في الآية {أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‌} قَالَ: «عليّ بن أبي طَالِبٍ وَ الأوصِيَاءُ من بَعْدِهِ»‌٣

  • و ثمّةَ رواية عن ابن شهرآشوب يقول فيها: سَألَ الْحَسَنُ بنُ صَالحٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام، عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «الأئِمَّةُ مِنْ أهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيه و ءَالِهِ و سَلَّمَ»‌٤

  • أجل، فقد اتّضح من البحث الاستدلالي التفسيري الذي ذكرناه حول آية أولي الأمر، و سلسلة الروايات الواردة التي تحصر أولي الأمر بالأئمّة الطاهرين، و نحن ذكرنا هنا شيئاً منها (و من رام الاستقصاء فليلاحظ تفسير «البرهان» في ذيل ءَاية{أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}‌

    1. تفسير «البرهان» ج ١؛ ص ٢٣٥، و «غاية المرام» ص ٢٦٧ الحديث الحادي عشر من الباب ٥٩. و نقل العلّامة في «الميزان» ج ٤، ص ٤٣٦، ص ٤٣٧ إلى آخر الرواية الأولي: «خلقاً يُجيبني إليه».
    2. «شواهد التنزيل» ج ١، ص ١٤٨.
    3. تفسير «الميزان» ج ٤، ص ٤٣٦.
    4. المصدر السابق.