
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
94كان هذا هو المستوى الفكريّ لأهل الجاهليّة، و ظلّ هذا المبدأ متداولًا بين الناس على مرّ العصور، و إن اختلفت مظاهره في كلّ عصر. و لم يكن هذا معروفاً فقط عند القبائل التي عاشت في عصر النبيّ، بل كان سائداً عند جميع الامم و القبائل، إذ كانت الأصوات الجاهليّة و الأفكار الماديّة هي الأساس في تخطيطهم. و لذلك كانوا يناوئُون الأنبياء و يدخلون معهم في نفاق و صراع. أ فكلما جاءكم رسول بما لا تهوىي أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلونو لقد آتينا موسى الكتاب و قفينا من بعده بالرسل و آتينا عيسى ابن مريم البينات و أيدناه بروح القدس أ فكلما جاءكم رسول بما لا تهوىي أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلونو لقد آتينا موسى الكتاب و قفينا من بعده بالرسل و آتينا عيسى ابن مريم البينات و أيدناه بروح القدس أ فكلما جاءكم رسول بما لا تهوىي أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلونو لقد آتينا موسى الكتاب و قفينا من بعده بالرسل و آتينا عيسى ابن مريم البينات و أيدناه بروح القدس أ فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلون و.۱
و على هذا فقد كان أغلب الناس في جميع العصور من المنحرفين و المصلحين. و قد ذكر الله تعالى في سورة الشعراء عادات امم ثمانية من الأنبياء في ثمانية مواضع (قوم محمّد خاتم النبيّين صلى الله عليه و آله و قوم موسى، و قوم إبراهيم، و قوم نوح، و قوم هود، و قوم صالح، و قوم لوط، و قوم شعيب) و تطرّق إلى تعامل هؤلاء مع أنبيائهم، و قال في آخر كلّ موضع:
{وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ}٢ و كذلك قال: {فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ}٣ و بشأن قوم نبيّنا، قال أيضاً: {وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ}٤؛ {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}٥ {وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ}٦ و قال في ثلاثة
- الآية ٨٧، من السورة ٢: البقرة.
- الآيات، ٨، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ١٢٩، ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠، من السورة ٢٦: الشعراء.
- الآية ٤٢، من السورة ٣٠: الرّوم.
- الآية ١٠٦، من السورة ١٢: يوسف.
- الآية ٧، من السورة ٣٦: يَس.
- الآية ١٠٣، من السورة ١٢: يوسف.
