انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

93
  • فكذلك أفراد الناس، فإنّهم مبتلون بالشهوات و المادّيّات، و لا تتجاوز أفكارهم حدود النفعيّة و المصلحيّة، و ضروب الثأر الشخصيّ و الجاهليّ و اللذائذ المؤقّتة. و في مثل هذه الحالة، لو فوّض الأمر إلى هؤلاء فإنّهم لمّا كانوا لا يستطيعون النظر إلى افق أوسع و أرحب من مستواهم الفكري لذلك تراهم يحبسون سعادتهم و سعادة جميع الناس عند ذلك المستوى.

  • آيات القرآن الواردة في كون أغلب الناس من المنحرفين‌

  • جاء في الآية ١٠٠، من السورة ٥: المائدة:

  • {قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‌}

  • {وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ‌}۱ {إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ}‌٢ فلو كانت أصوات الأغلبيّة على الحقّ، ينبغي، في هذه الحالة، استفتاء مشركيّ قريش حول دعوة النبيّ الأكرم في مكّة. و من المؤكّد أنّ رأى هؤلاء هو قتل النبيّ و تقطيعه إرباً إرباً، كما نجد ذلك عند ما اجتمع أهل الحلّ و العقد و رؤساء مكّة في دار الندوة، و بعد التشاور، أصدروا أمراً بقتله، فجمعوا أشخاصاً من مختلف القبائل للقيام بهذه المهمّة.

  • و على هذا النمط صمّمت أغلبيّة المشركين، بعد التشاور و الأخذ برأي أهل الحلّ و العقد مثل أبي سفيان، على تجهيز الجيوش من مكّة إلى المدينة لقتال رسول الله و المسلمين، و اجتثاث جذور الإسلام، و اقتلاع القرآن. و الاعتداء على أعراض المسلمين و نواميسهم، فكانت معركة بدر، و احد، و الأحزاب و أمثالها، و كانت تلك الخسائر الفادحة كلّها.

    1. الآية ١١٦، من السورة ٦: الأنعام.
    2. الآية ١١٩، من السورة ٦: الأنعام.
/ 4