انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

80
  • يوصلهم إلى كمال الإنسانيّة؟! أنّ هذا مستحيل، أو نقول: أنّ مشيئة الله في إرشاد الناس و هدايتهم إلى كمالهم قد تراجعت و تركتهم ضائعين. و هذا غير صحيح؛ لأنّه قد ثبت أنّ السماء و الارض، و الإنسان، كلّ اولئك قد خُلقوا بالحقّ، و هو يعني عدم البطلان و العبث، أو أن نقول: لم يُهمَل الناس، و إنّما يحتاجون إلى مربّ و مكمّل، و في هذه الحالة ينبغي أن يكون المربّي أكمل الناس، و إلّا فلا يكون مكمّلًا، و هو المطلوب و نستخلص من هذا البحث أنّه كما أنّ تشريع القوانين مرتكز على أساس الحقّ، و كذلك بعثة الرسول الأعظم، و نصب الإمام الذي يتمتّع بمقام الكمال، و هو المربّي و المعلّم للبشريّة، إلى أعلى درجة من الإنسانيّة و فعليّة القوى المودعة من الله فيه و مقام التوحيد؛ كل ذلك على أساس الحقّ أيضاً. و كلا المسألتان من أصل واحد، و الوردتان أصلهما شجرة الورد الواحدة، و تتغذّيان من ثدي واحدة و أمّا الإنسان الذي لم يبلغ مقام التوحيد المطلق، و لم يصل إلى أعلى درجة من الإنسانيّة، و لا زالت بين جنبيه نفسه الأمّارة، و لم يتركه الشيطان، و لم يتّضح موقفه، و لا زال يعيش في ظلمات الشرك (و إن كان شركاً خفيّاً)، و لم يتيقَّن طريق الحقّ و لا زال إيمانه من وحي التقليد، أو مشوباً ببعض الشوائب الاخرى، و لم يُفتَن على إيمانه، و ما فَتَأ فريسة لذئب الأمانيّ الباطلة، و في قبضة هوى النفس، نعم فالإنسان بهذه المواصفات لا يمكن أن يكون معلّماً و موجّهاً و قائداً.

  • {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ، حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَو

/ 600