انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

77
  • كِتابُ اللهِ. و القرآن وحده لا يستطيع أن يقود الناس، إذ لا بدّ من إنسان مُلمّ ضليع بحقائق القرآن، فمن هو ذلك الإنسان؟

  • إنّه الإمام، معلّم القرآن، و العارف بمبدأ الأحكام و منشئِها، يتربّع على منهل القانون، و ينظر بعين الحقّ إلى عمق المصالح و المفاسد من المنشأ و الأصل.

  • {ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى‌ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ، إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ‌.}۱

  • «ثمّ جعلناك على منبع الأمر و مبدأ نزوله فتنظر القوانين و الأوامر على أصلها و حقيقتها فاتّبعها و لا تتّبع آراء و أفكار الناس الجهلاء الذين لا عقل لهم، إنّهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً و لن يبلغوا بك ما تهدفه و تقصده و هو رضا الله و لقاؤه»

  • فالإمام يستطيع أن يأخذ بيد الإنسان، و يقوده نحو الحقيقة المطلقة. لأنّنا عرفنا أنّ خلق السماوات و الأرض و الإنسان، و إنزال القرآن و إرسال الرسول، كلّ اولئك بالحقّ. و كذلك الإنسان فإنّه ينبغي أن يسلك سبيل الحقّ، و يقطع طريقه إلى أن يصل أقصى درجات التوحيد. فهل يستطيع أن يقطع هذا الطريق بدون إمامٍ و مربّ؟ و هل انتهت عمليّة التربية و التعليم بعد وفاة النبيّ الأكرم؟ و هل أنّ اللطف الإلهيّ كان فقط في عصر رسول الله، ثمّ ترك الله الامّة بعده مهملة ضائعة غير ملتزمة؟ و هل أنّ روح النبيّ بعد الممات كفيلة بمساعدة الامّة و إيصالها إلى مقام الكمال فلا تعد هناك حاجة إلى شخص حيّ من أهل اليقين؟ و هل أنّ العمل بالقرآن وفقاً لفهم الناس البسطاء يكفي بدون تعريف للحقائق؟ و هل أنّ‌

    1. الآيتان ١٨ و ١٩، من السورة ٤٥: الجاثية.
/ 0