
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
72غرائزه الإلهيّة المودعة فيه.
{يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ، فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَكِتابَهُ بِيَمِينِهِ ، فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ، وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ، وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ، فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ، وَ يَصْلى سَعِيراً}۱
«فمن تحرّك في الصراط المستقيم و عمل الصالحات، فإنّه يُعطي كتاب عمله بيمينه و يكون حسابه يسيراً و يصبح مسروراً في الجنّة مع أهله. و أمّا من تحرّك في الطريق الأعوج المنحرف و انشغل بالآثام و التعدّيات، فإنّه يعطي كتابه وراء ظهره (تعساً له) و يدعو بالهلاك على نفسه، و سيصلى نار جهنّم»
في ضوء ذلك، فإنّ الإنسان ينبغي أن يخضع لتربية صائبة و تعليم صحيح حتى يبلغ كماله. و لذلك فإنّ الله قد أنزل القرآن بالحقّ أيضاً. {اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَ الْمِيزانَ}٢
و كذلك أرسل رسوله بالحقّ و دين الحقّ: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ ، بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ}٣
قوانين الدين على أساس التوحيد
أنّ الدين الذي جاء به رسول الله هو دين الحقّ الذي لا يأتيه العبث و الباطل، و يستطيع أن يلبّي حاجات الناس جميعهم؛ و يقودهم نحو الكمال الحقيقيّ و التوحيد المطلوب.
- الآيات ٦ إلى ١٢، من السورة ٨٤: الانشقاق.
- الآية ١٧، من السورة ٤٢: الشوري.
- الآية ٩، من السورة ٦١: الصف.
