انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

70
  • وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِ‌}۱ و قوله تعالى: {وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا}٢

  • يستفاد من الآيتين أنّ الموجودات لم تخلق عبثاً، و إنّما خُلِقَت من وحي الحكمة و الهدف الصحيح. و تشترك كلّ الموجودات في هذه الحقيقة بلا استثناء. خَلقُ هذا الكون كلّه بالحقّ، و جميع الكائنات الحيّة و الميّتة صغيرها و كبيرها تخضع لهذا النظام العام و لا تتعدّى هذه الحقيقة. و على هذا المنوال خلق الله سبحانه و تعالى الإنسان الذي يعتبر جزءاً من هذه الكائنات الحقّ و جبله على فطرة التوحيد.

  • {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ‌}٣

  • «توجّه بقلبك و باطنك إلى هذا الدين الحنيف القائم على أساس الحقّ، و المنزّه من الانحرافات، هذا الدّين المرتكز على الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها و لا تغيير و لا تبديل في خلقة الله و فطرته. هذا هو الدّين القيّم و لكنّ أكثر الناس عجزوا عن إدراك هذه الحقيقة».

  • يتمتّع الإنسان بالإدراك و المعرفة. و له غرائز و صفات استمدّت وجودها كلّها من مبدأ التوحيد. و قد خلقه الله على أساس المعرفة و إدراك الحقيقة، و جعل قلبه مستودعاً لأسراره.

  • فالتوحيد يعني الإيمان بأنّ الله واحد في جميع مراحل الوجود، من الذات و الصفات و مظاهر عالم الوجود. و صرح الوجود كلّه قائم بذاته‌

    1. الآية ٣، من السورة ٤٦: الأحقاف.
    2. الآية ٢٧، من السورة ٣٨: ص.
    3. الآية ٣٠، من السورة ٣٠: الروم.
/