انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

61
  • و خالد بن الوليد و أخرجاه من المسجد. فركب مالك ناقته و صلى على رسول الله، ثمّ أنشد قائلًا:

  • أطَعْنَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ بَيْنَنا***فيا قَومِ ما شَأني وَ شَأن أبي بَكرِ
  • إذا مَاتَ بَكرٌ قَامَ بَكْرٌ مَقَامَهُ‌***فَتِلكَ وَ بَيْتِ اللهِ قاصِمَةُ الظّهْرِ
  • قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة و زناه بزوجته‌

  • أجل، لمّا فوّض رسول الله لمالك جمع الصدقات و الزكوات من قومه، و جاء مالك إلى المدينة بعد وفاة الرسول الكريم، و رأى الخلافة على خلاف ما نصّ عليه رسول الله و أوصاه به، رجع إلى قومه و امتنع عن إرسال الصدقات إلى أبي بكر، و قسّمها على قومه، ثمّ أنشد قائلًا:

  • فَقُلْتُ خُذُوا أمْوَالَكُمْ غَيرَ خَائِفٍ‌***وَ لَا نَاظِرٍ فيما يَجي‌ءُ مِنَ الغَدِ
  • فإِن قَامَ بالدِّينِ المُحَوَّقِ قائِمٌ‌***أطَعنَا وَ قُلنَا الدِّينُ دِينُ مُحَمَّدِ۱
  • فأشخص أبو بكر خالد بن الوليد إلى البُطاح‌٢ في جيش من المسلمين و أوصاه إذا ما التقوا أشخاصاً أن يؤذّنوا و يقيموا الصلاة. فإذا أذّن اولئك معهم و أقاموا الصلاة، فلا يقاتلوهم؛ بل يطلبوا منهم الزكاة فقط فإذا امتنعوا قام المسلمون بسلب أموالهم لا غير، و لا حقّ لهم أن يقتلوا أحداً. أمّا إذا امتنعوا عن الأذان و الصلاة، يقتلوهم سواء بالحرق أو بغيره‌٣.

  • و كان في جيش خالد بن الوليد أبو قتادة٤، و اسمه الحارث، و كذلك‌

    1. «عبد الله بن سبأ» ص ١٠٤ نقلًا عن «الإصابة».
    2. البُطاح: ماء في ديار أسد بن خزيمة.
    3. «تاريخ الطبريّ» ج ٢، ص ٥٠٢.
    4. أبو قتادة الأنصاري الخزرجي شهد أحداً و ما بعدها و شهد مع علي في خلافته مشاهده كلّها. و توفي في الكوفة في خلافة علي سنة ٣٨ أو سنة ٤٠ و هو ابن سبعين سنة فكبّر علي في صلاته عليه ستّا. نقلًا عن هامش ص ١٠٥ من كتاب «عبد الله بن سبأ».
/ 620