انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

60
  • مَالَ الْيَتِيمِ، وَ لَا تَشْرَبَ الْخَمْرَ، وَ تُؤمِنَ بِشَرائِعي، وَ تُحَلِّلَ حَلَالِي وَ تُحَرِّمَ حَرَامِي، وَ تُعطِيَ الحَقَّ مِنْ نَفْسِكَ الضَّعِيفَ وَ القَوِيّ وَ الكَبِيرَ وَ الصَّغِيرَ وَ عَدَّ عَلَيْهِ شَرائِعَ الإِسلامِ». فَسُرّ مالك كثيراً، و ذهب متبختراً و هو يقول: «تَعَلَّمْتُ الإيمانَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ». و لمّا غاب عن أنظار النبيّ، قال صلى الله عليه و آله، «مَنْ أحبّ أن يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إلى هَذَا الرَّجُلِ»

  • فاستأذن أبو بكر و عمر رسول الله، و تبعاه، و بشّراه بما قال النبيّ بحقّه، و طلبا منه أن يستغفر لهما؛ لأنّه من أهل الجنّة. فقال مالك: «لَا غَفَرَ اللهُ لَكُمَا» تتركان رسول الله و هو صاحب الشفاعة و تطلبان منّي أن أستغفر لكما. فخجلا من موقفهما و قفلا راجعَين. فلمّا رآهما النبيّ قال: «في الْحَقِّ مَبْغَضَةٌ»۱

  • و لمّا توفّي رسول الله، جاء مالك إلى المدينة و بحث عن وصيّه. و كان ذلك في يوم الجمعة، حيث ارتقى أبو بكر المِنبر ليخطب في المسلمين، فلم يتحمّل مالك، و قال‌ لأبي بكر: أ لستَ أخا تيم؟ قال: بلى. فقال مالك: أين وصيّ رسول الله الذي أمرني النبيّ بولايته؟ فقال الناس: أيّها الأعرابيّ! ما أكثر ما يحدث الأمر بعده الأمر. فقال مالك: لَا و الله! ما حدث شي‌ء و لكنّكم خنتم في تنفيذ وصيّة رسول الله. ثمّ التفت إلى أبي بكر فقال له: من أصعدك على المنبر و وصيّ رسول الله جالس؟ فقال أبو بكر للحاضرين: أخرجوا هذا الأعرابيّ البوّال على عَقِبَيْه. فضَربه قُنْفُذ

    1. لم يرد حديث أبي بكر و عمر مع مالك، و حديث النبي معهما في «سفينة البحار»، بل وردا في «مجالس المؤمنين» فقط، لكنّ المرحوم المحدّث القمّي قال بعد أن نقل قضيّة مالك: انتهي ملخّصاً.
/ 16