انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

57
  • وَقَى‌ شَرَّهَا۱

  • و يقول ابن هشام: ثُمَّ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أنّ فُلَاناً قالَ: وَ اللهِ، لَو قَدْ مَاتَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلَاناً، فَلا يَغُرَّنَّ امْرَءاً أنْ يَقُولَ: أنّ بَيْعَةَ أبِي بَكْرَ كَانَت فَلْتَةً فَتَمَّتْ، وَ إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ إِلَّا أنّ اللهَ وَقَى شَرَّهَا٢.

  • و نقل البلاذري في «أنساب الأشراف» ج ١ ص ٥٨١ بأنّ عمر ذكر هذا الموضوع مصرّحاً بذكر الاسم. قال: أنّ عُمَرَ قَالَ: بَلَغَنِي أنّ الزُّبَيرَ قَالَ: لَوْ قَد مَاتَ عُمَرُ بَايَعْنَا عَلَيّاً ... و قال في ص ٥٨٣- ٥٨٤: «أنّ فُلاناً وَ فُلاناً قَالا: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْنَا عَلِيّاً ... فَمَن بَايَعَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مَشوَرَةٍ فَإِنَّهُمَا أهْلٌ أن يُقْتَلَا، وَ إِنّي اقْسِمُ بِاللهِ لَيَكُفَّنَّ الرِّجَالُ أوْ لَيُقْطَعَنَّ أيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ وَ لَيُصَلَّبُنَّ في جُذُوعِ النَّخْلِ ... الحديث.٣

  • و جاء في «السيرة الحلبيّة» ج ٣: ص ٤٠١ ما نصّه: قَالَ سَيِّدُنا عُمَرُ: أنّ بَيْعَةَ أبي بَكر فَلتَةٌ، أي: مِن غَيْرِ اسْتِعدادٍ وَ لَا مَشْوَرَةٍ كَمَا تَقَدَّمَ رَدَّاً عَلَى مَن بَلَغَهُ عَنْهُ أنَّهُ قَالَ: إذَا مَاتَ عُمَرُ، بَايَعْتُ فُلَاناً. و اللهِ، مَا كانَت بَيْعَةُ أبِي بَكْرِ بِمَشوَرَةٍ. الْبَيْعَةُ لَا تَتَوَقَّفُ عَلَى ذَلِكَ، فَغَضِبَ، فَلمَّا رَجَعَ مِن آخِرِ حِجَّةٍ حَجَّهَا الْمَدِينَةَ، قَالَ عَلَى المِنْبَرِ: قَدْ بَلَغَنِي أنّ فُلَاناً قَالَ: وَ اللهِ، لَوْ

    1. «تاريخ الطبريّ» ج ٢، ص ٤٤٦.
    2. «سيرة ابن هشام» ج ٤، ص ١٠٧٣. و في «غاية المرام» ص ٥٤٩، الحديث ١٥ ينقل عن محمّد بن علي الحكيم الترمذي، و هو من أكابر علماء العامّة، أِنّ أبا بكر قال: أقِيلوني فَإِنّ عليّاً أحَقّ مِنّي بِهَذَا الأمْرِ. و في رواية: كَان الصدّيق يقول ثلاث مرّات: أقيلوني فَإني لَسْتُ بِخَير مِنكُم وَ علي فيكم.
    3. «عبد الله بن سبأ» طبعة مصر، ص ٩٢. و يذكر صاحب «غاية المرام» ص ٥٦٠ فيما يتعلّق بقول عمر: إنّ بيعة أبي بكر فلتة، ثمانية أحاديث عن طريق العامّة، و حديثين عن طريق الخاصّة في ص ٥٦١.
/ 18