انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

54
  • في بيت المال حسب مشتهياته، و قسّمه على أقربائه، و ثبت معاوية في الشام، و أصدر حكمه إلى و اليه في مصر يأمره بقتل محمّد بن أبي بكر. فقتل أخيراً بتلك الصورة البشعة على أثر تحرّك المصريّين؛ و كانت كلّ تلك المفاسد التي خلّفها ذلك الوضع.

  • و استلم عمر مقاليد الامور بناءً على رأي أبي بكر الذي كان يرى نفسه فقط أهل الحلّ و العقد. و قام عمر بإحراق بيت الصدّيقة الطاهرة بضعة الرسول و زوجة أمير المؤمنين، و اعتدى على مقام الولاية الكبرى عند ما جرّ صاحبها بالسيف المسلول إلى المسجد حاسر الرأس. طالباً منه البيعة، منكراً إمام جماعة المسلمين كافّة فضائله نحو الوصيّة، و الخلافة و الوزارة، و الولاية، و حتّى الاخوّة۱. و كانت جميع تلك المفاسد ناتجة عن يوم السقيفة الذي وضع لبنة الاعوجاج، و غيّر مجرى الإسلام عن رافده الطبيعيّ، و شوّه وجه التاريخ.

  • جرائم و مظالم أبي بكر زمن خلافته‌

  • و سَلَبَ أبو بكر فدكاً من الزهراء، و قتل مالك بن نويرة بواسطة خالد ابن الوليد. و امتنع عن تنفيذ حدّ الزنا، و القتل، و الافتراء، و نهب أموال المسلمين بحقّ خالد، و برّأ ساحته من كلّ تلك الجرائم‌٢. ففتح لحكّام الجور، و قضاة السوء، و امراء الفسق و الفجور باب التبرئة من الذنب منذ ذلك الحين.

  • و الشي‌ء العجاب هو أنّ بعض الجهّال ذكروا في كتبهم أنّ حكومة أبي بكر و عمر كانت حكومة دينيّة بسيطة و إلهيّة. و ما خوفنا إلّا من هذه الحكومة البسيطة التي وقفت متمرّدة في مقابل أصل الإسلام و الولاية

    1. «الإمامة و السياسة» ج ١، ص ١٣.
    2. «تاريخ أبي الفداء» ج ١، ص ١٥٨؛ و «تاريخ الخميس» ج ٢، ص ٢٠٩.
/