انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

52
  • حسب الآية. لذلك فإنّ الفخر الرازي نفسه، باعترافه أنّ التفسير منحصر باولئك الأربعة، أبطل ما ذهب إليه من أنّ المراد هو أهل الحلّ و العقد، و ضيّع جهوده في تفسير هذه الآية.

  • الثالثة: أنّ نقول بأنّ العصمة المنبثقة عن أهل الحلّ و العقد لا تعود إلى عامل خارق للعادة بل تعود إلى التربية الصالحة التي تلقّتها الامّة من تعاليم القرآن، و سنّة الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلّم. و لمّا جعل القرآن و النبيّ العظيم صرح التربية و التعليم على أساس دقيق و منهج صحيح، فالأشخاص المتربّون في هذه المدرسة لا يصدر عن اجتماعهم إلّا الرأي المنزّه عن الخطأ دائماً.

  • و هذا الاحتمال ناقص و خاطئ أيضاً، لأنّه لمّا كان إدراك جميع الأفراد هو مجموع إدراكات البعض مع البعض الآخر. و أنّ احتمال الخطأ- بالفرض- سارٍ في كلّ منها، فكيف يتسنّى لهذه التربية الصالحة أن تجعل النتيجة الخارقة المتولّدة معصومة منزّهة؟ و منذ عصر صدر الإسلام إلى يومنا هذا، أي مجلس اقيم، و قدّم فيه أهل الحلّ و العقد نتيجة معصومة؟ و من أين ظهرت تلك المشاجرات و المنازعات القائمة بين المسلمين منذ ارتحال نبيّهم حتى اليوم، و كذلك تلك الأباطيل و المفاسد التي جرّت الامّة إلى حضيض الظلمات؟ و ما أكثر تلك الاجتماعات التي ظهرت و كان مثالها البارز اجتماع السقيفة، و كذلك المجالس التي عقدت على ذلك الأساس حتى اليوم، و الجلسات التي أقامها أهل الحلّ و العقد، و تبادلوا فيها الآراء، و خرجوا منها بنتائج متنوّعة، بَيدَ أنّها في نفس الوقت لم تتقدّم خطوة واحدة نحو صلاح الامّة، بل و بذرت بذرة الضلال و الشقاء في قلوب أبنائها بديلة عن بذرة السعادة و الهداية.

/ 12