انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

51
  • الصحابة و التابعون لم يستدلّوا مطلقاً بإجماع أهل الحلّ و العقد

  • مضافاً إلى ذلك، كان من الواجب أن يحتجّ به أصحاب السقيفة و المنتحلون لخلافة رسول الله في مناقشاتهم عند ما استعرت نار الفتن و الأحداث بعد ارتحال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلّم؛ و يشيّدوا زعمهم على أساس هذه المعجزة العجيبة. فما بالهم أعرضوا عن هذا الدليل القويّ؟!

  • إلى الحدّ الذي لم ترد عنه إشارة واحدة في أي من كتب الحديث أو التاريخ، لا من الصحابة و لا من التابعين إلى أن جاء الفخر الرازيّ بعد تصرّم القرون المتمادية فوقف على هذه المعجزة الخارقة للعادة، و اطّلع هو و من تبعه على هذا الأمر العظيم من أجل تصحيح مجلس أبي بكر، و عمر، و أبي عُبَيدة في السقيفة.

  • حقّاً لو لم نعتبر ذلك المجلس نفسه، و ما تمخّض عنه من رأي معصوم معجزةً، فمن المقطوع به أنّ اطّلاع الفخر الرازيّ على ذلك الأمر المكتوم بعد ستمائة سنة مرّت على حدوثه سيكون معجزة لا محالة! مضافاً إلى ذلك فهو نفسه يعترف بأنّ المفسّرين و أهل الحديث في جميع العالم الإسلاميّ يحصرون أولي الأمر في أربعة هم: الخلفاء الراشدون، و امراء السرايا، و العلماء، و الأئمّة المعصومون. و أنّ مجلس أهل الحلّ و العقد الذي هو مخالف للإجماع المركّب ينبغي أن يكون أحد الأربعة بتصحيح آراء العلماء. و هكذا يُمنَع من خرق الإجماع. مع أنّ السيوطيّ ذكر في «الدرّ المنثور»۱ روايات عن بعض المفسّرين تتعلّق بحجّيّة قول العلماء في تفسير آية أولي الأمر. و لا يُشَمّ من تلك الروايات أي رائحة عن مجلس أهل الحلّ و العقد. فهو يذكر أنّ مطلق قول أولي الأمر حجّة تجب إطاعته‌

    1. «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ١٧٦ و ١٧٧
/ 12