انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

45
  • المسألة من أشباهها و نظائرها.

  • و هذا هو القياس. و لمّا حصرت الآية الحجّيّة في هذه المواضيع الأربعة، فإنّ الاستحسان الذي قال به أبو حنيفة، و الاستصواب الذي قال به مالك، إذا كان معناهما القياس، فخير علي خير. و إن لم يكونا كذلك فالآية أظهرت بطلانهما». و لقد استدلّ الفخر الرازيّ على هذه المطالب قائلًا.

  • «لو قال أحد بأنّ معنى أولي الأمر إذا كان إجماع أهل الحلّ و العقد فسيكون مخالفاً للإجماع المركّب من العلماء في تفسير الآية، إذ أنّ التفاسير التي وردت لأولي الأمر لا تعدو أربعة أقسام:

  • الأوّل: الخلفاء الراشدون.

  • الثاني: أمراء السرايا.

  • الثالث: العلماء.

  • الرابع: و هو ما نقل عن الروافض أنّ المراد بهم هم الأئمّة المعصومون.

  • و نقول في الجواب: أنّ المراد من أهل الحلّ و العقد هم علماء الامّة العارفون بالمسائل، العاملون بالصلاح و الفساد. و لمّا كان اجتماعهم و اجماعهم موجباً لتنزّه رأيهم عن الخطأ وفقاً لقول رسول الله: «لا تَجْتَمِعُ امَّتِي عَلَى خَطَاً». فهو ينطبق على القول الثالث، بل هو نفسه و تصحيحه بنحو أكمل‌۱

  • الإجابة على مغالطة الفخر الرازيّ‌

  • بَيدَ أنّنا عند ما نلقي نظرة خاطفة على قوله يتّضح لنا جيّداً أنّه قد غالط في استدلاله و استنتاجه مثل هذه النتيجة.

  • أوّلًا: نقول متسائلين إذا افترضنا أنّ كلّ فرد من أهل الحلّ و العقد

    1. «تفسير الفخر الرازي» ج ١٠، ملخّص ما جاء في صفحه ١٤٣ إلى ١٤٨.
/ 12