انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

209
  • الْهادِي، ثُمَّ مَرَرْنَا بِنَخلٍ، فَصَاحَ النَّخل: هَذَا مُحَمَّدٌ رسُولُ اللهِ، وَ هَذَا عليّ سَيْفُ اللهِ، فالْتَفَتَ النَّبِيّ إلى عليّ، فَقَالَ: «يَا عليّ سَمِّهِ: الصَّيحانِيَ» فَسُمِّيَ مِن ذَلِكَ اليَومِ: الصَّيحانِيّ.۱ 

  • و نقل أيضاً بإسناده المتّصل عن سعيد بن جُبَير عن ابن عبّاس أنّه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ و سلّم لُامّ سَلَمَةَ: «هَذَا عليّ بنُ أبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ لَحْمِي وَ دَمُهُ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى إِلَّا أنَّهُ لَا نَبِيّ بَعْدِي يَا امَّ سَلَمَةَ هَذَا عليّ أمير المؤمنين وَ سَيِّدُ المسلمين وَ وَصِيِّي وَ عَيبَةُ عِلمِي وَ بَابي الذي اوتى مِنهُ. أخي في الدُّنيَا وَ الآخِرَةِ وَ مَعِي في السَّنَامِ الأعلَى، يَقتُلُ النَّاكِثِينَ وَ القَاسِطِينَ وَ المَارِقِينَ».٢ (أصحاب الجمل و صفّين و النهروان).

  • و روى أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ بإسناده عن ابن أبي ليلي عن الحسن بن عليّ عليهما السلام أنّه‌ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَليهِ [وَ آله‌] و سلّم: ادعُوا إلى سَيِّدَ الْعَرَبِ» - يَعْنِي عَليّاً- فَقَالَت عائشَةُ: أ لَستَ سَيِّدَ الْعَرَبِ؟ قَالَ: «أنا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عليّ سَيِّدُ الْعَرَبِ»، فَلَمَّا جاءَ عليّ أرسَلَ إلى الأنصَارِ فَأتَوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: «يَا مَعشَرَ الأنصَارِ! أ لَا أدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِن تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلِّوا بَعْدَهُ أبَداً» ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ؛ قَالَ: «هَذَا عليّ فَأحِبُّوهُ بِحُبِّي وَ أكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي فَإنَّ جَبْرَئيلَ أمَرَنِي بِالَّذِي قُلتُ».٣ قال أبو نعيم: رووا هذا الحديث بسند آخر أيضاً عن سعيد بن جبير.

    1. «غاية المرام» ص ٦١٩، الحديث الثاني عشر؛ و «نظم درر السمطين» ص ١٢٤. و نقل صاحب كتاب «علي و الوصيّة» من الصفحة ١٩٦ فما بعدها ثلاثة أحاديث باختلاف يسير عن «أرجح المطالب» و «المناقب» للخوارزمي و «فرائد السمطين».
    2. «المصدر السابق» ص ٦٢٠. الحديث الخامس عشر.
    3. «المصدر السابق» الحديث السادس عشر.
/