انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

199
  • اسْتَضْعَفُونِي وَ كَادُوا يَقْتُلُونَنِي».۱

  • أشار الإمام هنا- وفقاً لحديث المنزلة- إلى قضيّة هارون أخي موسى عند ما خلّفه على بني إسرائيل و ذهب هو إلى ميقات ربّه. فزيّن السامريّ العجل، و قدّمه إلى بني إسرائيل، و دعاهم إلى عبادته: فلما رآه بنو إسرائيل، توجّهوا إليه، و سجدوا له، متمرّدين على وصيّ موسى و أخيه هارون، إذ خلعوا طاعته، و أعرضوا عن عبادة الله. فصاح بهم هارون و نصحهم، و حاول أن يصدّ السامريّ عن عمله، بَيدَ أنّه لم يفلح و ذلك بسبب قوّة التبليغ السيّئ الذي قام به السامريّ، و العجل المزَيَّن، و انحراف الناس نحو الصنميّة التي كانوا قد نسوها مدّة، بحيث كانت رغبتهم في الرجوع إليها قد بلغت درجة لم ينفع معها كلام هارون و مبادرته إلى رفع ذلك البلاء. و لمّا رجع موسى من الطور، و وجد قومه عاكفين على عبادة العجل، غضب، و صاح بأخيه هارون لتركه إيّاهم على تلك الحالة.

  • {قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي}.٢

    1. «الإمامة و السياسة» ج ١، ص ١٣. و نقل ذلك في «غاية المرام» ص ٥٤٦ تحت عنوان: الحديث الثاني، عن ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» أنّ أمير المؤمنين عند ما أخذوه إلى المسجد، كان يقول: «أنَا عبد الله وَ أخُوه رَسُولِه». و جاء في كتاب سليم بن قيس ص ٢٥١ هذا الموضوع نفسه صصص نقلناه عن «الإمامة و السياسة» إذ ينقل هناك مسألة إنكار عمر اخوّة علي بن أبي طالب لرسول الله بقوله: أمّا أخو رَسُولِ اللهِ، فَلَا. و يقول ابن أبي الحديد في «شرح النهج» ج ١١، ص ١١١. (عشرون جزءاً): روي كثير من المحدّثين أنّه عقيب يوم السقيفة، تألّم، و تظلّم و استنجد، و استصرخ حيث ساموه الحضور و البيعة و أنّه قال و هو يشير إلى القبر: {يَا بْنَ امَّ إنَّ الْقَومَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كَادُوا يَقْتُلُونَني}. وَ أنّه قال: «وا جَعفَراهُ! وَ لَا جَعفَرَ لِيَ الْيَوْمَ! وَا حمَزتاه! وَ لَا حَمزَةَ لِيَ اليَومَ»!
    2. الآية ١٥٠، من السورة ٧: الأعراف.
/ 24