انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

198
  • عليه و آله. و لا يمكن العثور على مقام أرفع من هذا بعد مقام العبوديّة و لذلك قال له رسول الله: «قل لمن فاخرك أنَا عَبدُ اللهِ وَ أخُو رَسُولِهِ».

  • استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام بأُخوّته لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم عند بيعة أبي بكر

  • فَهذا الإخبار من لدن رسول الله هو إخبار عن الغيب و كشف عن الحقيقة؛ لأنّه لم ينكر أحد اخوّة عليّ لرسول الله إلّا عُمَر، عند ما اقتيد الإمام إلى المسجد للبيعة، و هو بذلك الموقف المأساويّ الفظيع و الحالة الأليمة الفجيعة. لقد تجرّأ عليه عمر قائلًا له بكلّ وقاحة: إن لم تبايع أبا بكر و الله نضرب عنقك. فقال عليه السلام‌: «تَقتُلُونَ عَبدَ اللهِ وَ أخا رَسُولِهِ»‌ فقال عمر: أمّا عبد الله، فنعم، و أمّا أخو رسوله، فلا. يقول ابن قتيبة:

  • فَأخرَجُوا عَلِيّاً فَمَضُوا بِهِ إلى أبي بكرٍ، فَقَالُوا لَهُ: بَايِعْ. فَقَالَ: «إنْ أنَا لَم أفْعَلْ، فَمَهُ؟» قَالُوا: إذَنْ و اللهِ الذي لَا إلَهَ إلّا هُوَ نَضْرِبُ عُنُقَكَ. قَالَ: «إِذاً تَقْتُلُونَ عبد الله وَ أخا رَسُولِهِ». قَالَ عُمرُ: أمّا عبد الله، فَنَعَمْ. وَ أمّا أخُو رَسُولِهِ، فلا.۱

  • وَ أبُو بَكْرٍ سَاكِتٌ لَا يَتَكلَّمُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أ لَا تَامُرُ فِيهِ بِأمْرِكَ؟ فَقَالَ: لا اكْرِهُهُ عَلَى شَي‌ءٍ ما كانَت فاطِمَةُ إلى جَنبِهِ. فَلَحِقَ عليّ بِقَبْرِ رَسُولِ اللهِ‌ صلى‌ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَصِيحُ وَ يَبكي، وَ يُنادِي: «يَا بْنَ امَّ أنّ الْقَوْمَ‌

    1. جاء في أغلب الروايات أنّ عمر هو الذي أنكر اخوّته، و لكن جاء في كتاب سليم بن قيس ص ٨٦، و كذلك في «غاية المرام» السطر الأخير في ص ٥٥١ نقلًا عن كتاب سليم أن أبا بكر أنكرها أيضاً. قَالَ: فَلَمَّا انتهي بِعَلِي إلى أبي بَكرٍ، انتَهَرَهُ عُمَرُ وَ قَالَ لَهُ: بَايِع. فَقَالَ لَهُ عَلِي عليه السلام: «إنْ أنا لَم ابايع، فَما أنتُم صانِعُونَ؟» قَالُوا: نَقتُلُكَ ذُلًّا وَ صَغَاراً. فَقَالَ: «إذاً تَقتُلُونَ عبد الله وَ أخَا رَسولِ اللهِ». فَقَالَ أبو بَكرٍ: أمّا عبد الله، فَنَعَمْ، وَ أمّا أخُو رَسُولِ اللهِ، فَلَا نَعرفُكَ بِهَذَا. فَقَالَ: «أ تَجحَدُونَ أنَّ رَسُولُ اللهِ آخَى بَينِي وَ بَيْنَهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، فَأعادَ ذَلِكَ عَلَيه ثَلَاث مَرّاتٍ- الحديث.
/ 9