انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

192
  • دَعَا بِغُمَرٍ فَشَرِبُوا حتى رَوُوا وَ بَقِيَ الشَّرَابُ كَأنَّهُ لَم يُمَسَّ وَ لَم يُشرَبْ مِنهُ. فَقَالَ: يَا بَنِي عَبدِ المُطَّلِب! إِنِّي بُعِثْتُ إلَيكُمْ خاصَّةً وَ إلى النَّاسِ عامَّةً وَ قَد رَأيتُمْ مِنْ هَذِه الآيَةِ مَا رَأيتُم، فَأيُّكُمْ يُبَايِعُني عَلَى أن يُكُونَ أخِي وَ صَاحِبِي؟ قَالَ: فَلَمْ يَقُمْ إلَيْهِ أحَدٌ، فَلَمَّا كَانَ في الثَّالِثَةِ، ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي».۱

  • و نحن نقلنا حديث العشيرة في الدروس الماضيّة مفصّلًا.٢ و قد وضح لدينا أنّ أمير المؤمنين عليه السلام تقلّد يومئذٍ منصب الوزارة و الاخوّة، و الخلافة، و الولاية.

  • أجل، فهذه الأحاديث التي أتينا بها هنا حول اخوّة أمير المؤمنين عليه السلام هي غيض مختصر من الأحاديث المرويّة في هذا الباب.

  • و يذكر المرحوم السيّد هاشم البحرانيّ في كتابه «غاية المرام» بشأن مؤاخاة أمير المؤمنين لرسول الله واحداً و عشرين حديثاً عن طريق العامّة (في ص ٤٧٨)، و خمسة أحاديث عن طريق الخاصّة (في ص ٤٨١) و ينقل هذا المؤلّف ثمانية و ثلاثين حديثاً عن طريق العامّة (في ص ٤٨٢) و أربعة و ثلاثين حديثاً عن طريق الخاصّة (في ص ٤٨٦) كلّها تتعلّق بأخوّة الإمام لرسول الله.

  • و نقل ذلك كثير من علماء العامّة، مثل الترمذيّ في «الصحيح» و البَغَويّ، في «مصابيح السُنّة»، و ابن كثير في «البداية و النهاية»، و الملّا علي المتّقي الحنفيّ في «كنز العمّال»، عن مؤلّفات عديدة لعلماء الأحناف و الشوافع، و كذلك نقل هذا الموضوع ابن الأثير في «أُسد الغابة»، و الموفّق بن أحمد الحنفيّ الخوارزميّ في «المناقب»، و أحمد بن حنبل في‌

    1. «غاية المرام» ص ٤٨٢، الحديث الثاني.
    2. المجلّد الأوّل من هذا الكتاب، الدرس الخامس.
/ 320