انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

190
  • اللَهُمَّ انصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ فَإِنَّهُ عَبْدُكَ وَ أخُو رَسُولِكَ».۱

  • و روى ابن أبي الحديد عن أبي رافع قوله: أتَيْتُ أبا ذرٍّ بِالرَّبَذَةِ أودِّعُهُ فَلَمَّا أرَدْتُ الانصِرافَ قالَ لِي وَ لُاناسٍ معي: سَتَكُونُ فِتنَةٌ فاتَّقُوا اللهَ وَ عَلَيْكَ بالشيخِ عليّ بنِ أبي طالِبٍ فاتَّبِعُوهُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ لَهُ: «أنتَ أوَّلَ مَن آمَنَ بِي وَ أوَّلَ مَن يُصافحني يَومَ القِيامَةِ، وَ أنتَ الصِّدِّيقُ الأكبَرُ و أنت الْفارُوقُ الذي يُفَرِّقُ بَينَ الحَقِّ وَ البَاطِلِ، وَ أنتَ يَعسُوبُ المؤمنين وَ المَالُ يَعسُوبُ الكافِرِينَ، وَ أنتَ أخِي وَ وَزيرِي وَ خَيرُ مَنْ أترُكُ بَعْدِي تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ مَوعِدِي».٢

  • و روى أيضاً ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» عن حكيم بن جبير أنّه‌ قالَ: خَطَبَ عليّ عَلَيهِ السَّلامُ فَقَالَ في أثناءِ خُطبَتِهِ: «أنَا عبد الله وَ أخُو رَسُولِهِ لا يَقُولُهَا أحَدٌ قَبْلِي وَ لَا بَعْدِي إلّا كَذّابٌ. وَرِثتُ نَبِيّ الرَّحْمَةِ وَ نَكَحْتُ سَيِّدَةَ نِساءِ هَذِهِ الامّةِ، وَ أنا خاتَمُ الْوَصِيِّينَ»، وَ قَالَ رَجُلٌ من عَبسٍ: مَنْ لَا يُحسِنُ أن يَقُولَ مِثْلَ هَذَا؟ فَلَم يَرجِعْ إلى أهْلِهِ حتى جُنَّ وَ صُرِعَ، فَسَألوُهُمْ هَل رَأيتُمْ بِهِ قَبْلَ هَذَا، قَالُوا: ما رَأينَا بِهِ قَبْلَ هَذا عَرَضاً.٣

  • و روى شيخ الإسلام الحموينيّ مثل هذه الرواية عن زيد بن وهب باختلاف يسير في اللفظ.٤

  • و روى أحمد بن حنبل أيضاً في مسنده عن عمر بن عبد الله عن أبيه‌

    1. «غاية المرام» ص ٤٨١، الحديث الثالث و العشرون.
    2. «المصدر السابق» ص ٤٨٦، الحديث السادس و الثلاثون.
    3. «المصدر السابق» ص ٤٨٥، الحديث الحادي و الثلاثون. و جاء هذا الحديث في «نظم درر السمطين» ص ٩٦. و في «أرجح المطالب» ص ٤٨٠ باختلاف يسير في اللفظ، نقلًا عن كتاب «علي و الوصيّة» ص ٣٥٤.
    4. «المصدر السابق» ص ٤٨٦، الحديث الثامن و الثلاثون.
/ 156