انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

181
  • فسمّاه وصيّه، و وزيره، و وارثه، و أخاه، و نَفْسه، و خليفته، و وليّ كلّ مؤمن بعده. و هذه الأحاديث التي وردت، و الآيات التي نزلت في حقّ أمير المؤمنين، و آيات اخرى غيرها، كلّها ممّا يتّفق عليها الشيعة و السنّة. فقد اعتبروا جميع إسنادها صحيحة، و رووها عن رسول الله بطرق عديدة و ذكروها في كتب التاريخ و الحديث و التفسير المعتبرة۱. أ لا تكفي كلّ هذه الآيات و الروايات المعتبرة لإثبات ولاية أمير المؤمنين و أبنائه الطاهرين؟!

  • أجل، فإذا لم نعتبر هذه الروايات نصوصاً صريحة، فهذا يعني أنّنا لم نفهم معنى النصّ الصريح، و لو تكلّم جبرئيل و نادى من أعلى السماء: أنّ أمير المؤمنين وصيّ رسول الله، لعادوا إلى قولهم بأنّ هذا ليس نصّاً و تصريحاً. و كلّ من يراجع كتب أهل السنّة يجدها زاخرة بأحاديث الوصاية و تصريحات رسول الله، مع ذلك فهم يقولون: لم يصرّح رسول الله بذلك.

  • لقد كان مشركو قريش يرون الآيات الباهرة و المعاجز القاهرة من رسول الله كلّ يوم بحيث لم يبق أمامهم أي مجال للشكّ و الإبهام، بَيدَ أنّهم لم يقرّوا بها؛ لأنّ نفوسهم لم تستعدّ لقبول قول الحقّ و الانصياع للواقع. {وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى‌ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ‌}.٢

  • و قال تعالى: {وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا

    1. ذكرنا في المباحث المتقدّمة سند بعضها، و سيأتي سند البعض الآخر في المباحث القادمة إن شاء الله تعالى.
    2. الآية ٢٥، من السورة ٦: الأنعام.
/ 315