انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

175
  • الأمر، فقولهم حجّة و رافع للخصومة من حيث إنّه متّخَذ من كتاب الله و سنّة رسول الله.

  • و ممّا يؤيّد جميع ما ذكرنا، هو الآيات التالية التي تحرّم الرجوع إلى الطواغيت لفضّ النزاع و الخصومة، فقد قال جلّ من قائل: {أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً ، وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى‌ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ، .... وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ‌}.۱

  • فهذه الآيات تحرّم الرجوع إلى غير الله و رسوله لفضّ المنازعات و المشاجرات، و تدين الأشخاص الذين يتحاكمون إلى سلاطين الجور الذين يحكمون خلاف حكم الله و رسوله، لحلّ مشاكلهم، ملقيةً اللوم عليهم طاعنة فيهم لأجل ذلك. و تجعل حكم النبيّ هو الفاصل في الخصومة الرافع للمنازعة، فهذه شواهد تدلّ على أنّ الله قد جعل مرجع الأحكام في آية أولي الأمر كتابه و سنّة رسوله، لذلك ينبغي تحكيمهما في المنازعات من هذه الجهة، لا من جهة أنّ قول أولي الأمر، على فرض عصمتهم و عدم تجاوزهم الكتاب و السنّة، ليس حجّة، بل هو حجّة، و حجّيّته في طول حجّيّة الكتاب و السنّة لا في عرضها.

  • الاشكال الخامس: يقول الشيعة: أنّ فائدة الإمام المعصوم هي هداية الناس إلى الصراط المستقيم و إنقاذهم من المنازعات و المشاجرات و التفرقة. و هذا طبعاً مع فرض عصمتهم، و لكن لو فرض وقوع نزاع بين‌

    1. الآيات ٦٠ و ٦١ و ٦٤، من السورة ٤: النساء.
/