
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
163و ضربت بالسيف.۱
و جاء ذلك أيضاً في الرسالة التي بعثها معاوية إليه إذ قال له: يا علي! أنت الذي لم تجد لك حتى أربعين ناصراً و معيناً. و لمّا أتاك أبي للبيعة قلتَ له: لو وجدتُ أربعين ذوي عزمٍ لناهضتُهم٢. و لمّا وجدوه وحيداً و كان أنصاره سلمان، و أبا ذر، و المقداد، و الزبير، و عمّار بن ياسر و العبّاس بن عبد المطّلب، و ابيّ بن كعب، و عُتبة بن أبي لهب، و البَراء بن عازب و سعد بن أبي وقّاص، و طلحة بن عبيد الله٣. و جميع بني هاشم و عدد كثير آخر من المهاجرين و الأنصار، تحصّنوا في بيت فاطمة عليها السلام؛ إذ لم يجدوا مأمناً أفضل من بيت بضعة الرسول لحفظ أرواحهم. فأرسل أبو بكر عمرَ لأخذ البيعة منهم و قال له: فَإِن أبَوا فَقَاتِلهُم.٤
أخذهم أمير المؤمنين عليه السلام إلى المسجد للبيعة
جاء عمر مع جماعة من أعوانه و دخل بيت فاطمة عليها السلام يقول
- ينقل في كتاب «غاية المرام» ص ٥٥٠ في السطرين الأخيرين عن سلمان ضمن حديث جاء فيه أنّ الإمام بعد أن أركب فاطمة علي حمار طالباً النصرة من المهاجرين و الأنصار فَمَا استَجَابَ لَهُ إِلَّا أربَعَةٌ وَ أربَعُونَ رَجُلًا. فَأمَرَهُمْ أنَ يُصبِحُوا مُحَلَّقِينَ رُؤُوسهم وَ مَعَهُم سِلَاحُهُم عَلَي أن يُبَايِعُوهُ عَلَي الْمَوتِ، وَ أصْبَحُوا لَمْ يُوَافِقْهُ مِنْهُم إِلّا أرْبَعَةٌ. الحديث
- تتّضح رسالة معاوية من خلال جواب أمير المؤمنين له. و جاء ذلك في «نهج البلاغة» ص ٣٣ من قسم الكتب و الرسائل.
- جاء في كتاب «عبد الله بن سبأ» ص ٦٥ طبع مصر: تخلّف هؤلاء عن البيعة و تحصّنوا في بيت فاطمة. و ورد ذلك في «الرياض النضرة» ج ١، ص ١٦٧، و «تاريخ الخميس» ج ١ ص ١٨٨، و «ابن عبد ربّه» ج ٣، ص ٦٤، و تاريخ «أبي الحديد» ج ٢، ص ١٣٠ إلى ١٣٤، و «السيرة الحلبيّة» ج ٣، ص ٣٩٤ و ٣٩٧.
- عبد الله بن سبأ» ص ٦٨، نقلًا عن ابن عبد ربّه و أبي الفداء.
