انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

162
  • النبوّية المتعلّقة بالولاية من الذين غلب عليهم الهوى فأعرضوا عن الولاية فيكون الناس فريقين متميّزين، {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}.۱

  • ففريق ينعمون في حرم الولاية لأهل البيت و هم مصونون من كلّ ما ينغّص عليهم النعمة، في الدرجات العلى من الجنّة. و فريق مطرودون من ذلك الحرم الأمن، محرومون من هذا النعيم، فهم يصهرون في نار تلظّى.

  • {وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ، وَ لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}‌.٢

  • سبب عدم قيام أمير المؤمنين عليه السلام‌

  • أنّ السبب من عدم قيام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام هو عدم وجود الأعوان و الأنصار كما نجده يقول: قال لي رسول الله: يا عليّ، إن وجدت بعدي أعواناً عليهم فجاهدهم و خذ بحقّك. و إن لم تجد فاصبر و كفّ يدك.٣

  • و هو نفسه عليه السلام يقول: لو كان لي أربعون ناصراً و معيناً بعد وفاة رسول الله (طبعاً الناصر المضحّيّ و المعين الحقيقيّ) لنهضتُ‌

    1. الآية ٧، من السورة ٤٢: الشوري.
    2. الآيات ١٤٠ إلى ١٤٢، من السورة ٣: آل عمران.
    3. ينقل صاحب «غاية المرام» في ص ٥٥ من كتابه عن كتاب سليم بن قيس عن سلمان الفارسي ضمن حديث طويل عن رسول الله حين قبض أنّه قال لأمير المؤمنين: «يَا أخِي إنّك سَتَلقِي بَعْدِي مِن قُريشٍ شِدّةٍ مِن تَظَاهُرِهم عَلَيكَ وَ ظُلْمِهِم لَكَ. فَإنّ وَجَدْتَ أعوَاناً عَلَيهِم فَجَاهِدهُمْ وَ قَاتِلْ مَن خَالَفَكَ بِمَن وَافَقَكَ وَ إنْ لَمْ تَجِدْ أعْوَاناً فَاصبِرْ وَ كُفّ يَدَكَ وَ لَا تَلْقَ بِهَا إلى التَّهلُكَةَ فَإِنَّكَ مِنِّي بِمَنْزَلَةِ هَارونَ مِن مُوسَي. وَ لَكَ بِهارونَ اسْوَةٌ حَسَنَةٌ انَّهُ قَالَ لِمُوسَي: {إِنَ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كَادُوا يَقْتُلُونَنِي} (إلخ). و قد قسّم هذا الحديث الطويل في كتاب سليم إلى قسمين: الأوّل من ص ٦٩ إلى ص ٧٢. و الثاني من ص ٧٩ إلى ص ٨٣
/ 340