انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

161
  • هَذا».۱ و٢

  • خطبة أمير المؤمنين عليه السلام حول عدم وجود الناصر و المعين‌

  • و من خطبة له لمّا قبض رسول الله، و جاءه العبّاس بن عبد المطّلب و أبو سفيان، ليبايعاه بالخلافة؛ و منها نفهم أنّه كم كان وحيداً لا ناصر له و لا معين؛ و نراه يقدّم نفسه بأنّه لا جناح له.

  • «أيُّهَا النَّاسُ! شُقُّوا أمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجاةِ (و المقصود بسفن النجاة هنا آل بيت رسول الله لما جاء في الحديث المسلّم به المنقول عن الشيعة و السنّة: مَثَلُ أهْلِ بَيتِي فِيكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ مَن رَكِبَها نجَى. وَ مَن تَخَلَّفَ عَنها غَرِقَ) وَ عَرِّجُوا عَن طَرِيقِ الْمُنافَرَةِ وَضَعُوا عَن تِيجَانِ المُفاخَرَةِ. أفلَحَ مَن نَهَضَ بِجَناحٍ أوِ اسْتَسلَمَ فَأرَاحَ. هَذَا ماءٌ آجِنٌ وَ لُقمَةٌ يَغَصُّ بِها آكِلُها وَ مُجتَنِي الثَّمَرَةِ لِغَيرِ وَقتِ إِينَاعِهَا كالزَّارِعِ بِغَيْرِ أرضِهِ. فَإِن أقُل، يَقُولُوا: حَرَصَ عَلَى المُلكِ. وَ إن أسكُت، يَقُولُوا: جَزِعَ مِنَ الْمَوتِ. هَيْهَاتَ بَعْدَ اللَّتَيَّا وَ التِي. وَ اللهِ لَابنُ أبِي طَالِبٍ آنَسُ بِالمَوتِ مِنَ الطِّفلِ بِثَديِ امِّهِ بَلِ انْدَمَجْتُ عَلى مَكنونِ عِلمٍ لَو بُحتُ بِهِ لَاضطَرَبتُمُ اضطِرَابَ الأرْشِيَةِ في الطَّويّ الْبَعِيدَة».٣ و٤

  • فهذا الكلام كناية عن القضاء الإلهيّ المحتّم؛ إذ لا بدّ أن يفتن الله الناس، ليتميّز، إثر ظهور المناوئين، الذين يتّبعون الشريعة و النصوص‌

    1. «نهج البلاغة» ج ١ الخطبة السادسة، ص ٤٢.
    2. و الله إنّي محروم من حقّي معزول عن الأمر منذ قبض الله روح نبيّه إلى يومنا هذا إذ سلب الآخرون حقّي و قدّموا أنفسهم و منعوني».
    3. «نهج البلاغة» ج ١ الخطبة الخامسة، ص ٤٠.
    4. و معني الفقرة الأخيرة: «لو أصحرت لكم عن بعضها لاهتززتم و اضطربتم اضطراب الحبال الطويلة في الآبار العميقة و لم تطيقوا سماع ذلك».
/ 9