انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

160
  • أوصِيائهِ‌.۱

  • أجل، لقد صدّوا الامّة عن أهل البيت بعد وفاة رسول الله بقولهم: كَفَانا كِتابُ اللهِ. و أقصوا صاحب العصمة و الولاية الكبرى. و زعم طلّاب الدنيا أنّ خلافة رسول الله أمر مادّيّ و رئاسة ظاهريّة، فتربّعوا على أريكة الحكم من وحي هوى النفس، و ساقوا الناس نحو الغيّ و الضلالة فزعزعوا بذلك دعائم الإسلام و أركانه.

  • خطبة أمير المؤمنين عليه السلام حول منزلة آل محمّد عليهم السلام‌

  • قال أمير المؤمنين عليه السلام ضمن الخطبة الثانية في «نهج البلاغة «وَ مِنْها (يَعنِي آلَ النَّبِيّ عَلَيهِ الصَّلاةِ و السَّلام) مَوضِعُ سِرِّه، وَ لَجَا أمْرِهِ، وَ عَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَ مَوْئِلُ حُكْمِهِ، وَ كُهُوفُ كُتُبِهِ، وَ جِبَالُ دِينِهِ. بِهِم أقَامَ انحِنآءَ ظَهْرِهِ، وَ أذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرائِصِهِ».

  • «وَ مِنْهَا (يَعْنِي قَوماً آخَرِينَ‌) زَرَعُوا الْفُجُورَ، وَ سَقَوهُ الْغُرُورَ وَ حَصَدُوا الثُّبُورَ. لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مِن هَذِهِ الامَّةِ أحَدٌ. وَ لَا يُسَوَّى بِهِم مَن جَرَتْ نِعْمَتُهُم عَلَيْهِ أبَداً. هُمْ أسَاسُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ. إِلَيْهِم يَفِي‌ء الْغَالِي، وَ بِهِمْ يُلْحَقُ التَّالِي. وَ لَهُمْ خَصائِصُ حَقِّ الوِلَايَةِ، وَ فِيهِم الوَصِيَّةُ وَ الوِرَاثَةُ. الآنَ إذْ رَجَعَ الْحَقُّ إلى أهْلِهِ وَ نُقِلَ إلى مُنْتَقَلِهِ‌»٢.

  • و قال أيضاً ضمن كلام له آخر: «فَوَ اللهِ ما زِلتُ مَدفُوعاً عَن حَقِّي مُستَأثَراً عليّ مُنذُ قَبَضَ اللهُ نَبِيَّهُ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَّمَ حتى يَوْمِ النَّاسِ‌

    1. «تفسير الصافيّ» ج ١، ص ٢٣.
    2. «نهج البلاغة» ج ١ الخطبة الثانية، ص ٢٩.
/ 9