
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
159بباطلٍ إلّا أنّ باطلك أظهر. ثمّ التفت إلى قيس بن الماصر۱، فقال: تتكلّم و أقرب ما تكون من الخبر عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم أبعد ما تكون منه. تمزج الحقّ مع الباطل، و قليلُ الحقّ يكفي عن كثير الباطل.
أنتَ وَ الأحْوَلُ قَفّازانِ حاذِقانِ.
قال يونس: فظننت و اللهِ أنّه يقول لهشام قريباً ممّا قال لهما. ثمّ قال: يا هشام! لا تكاد تقع. تلوي رجليك إِذا هممتَ بالأرض طرتَ، مثلك فلْيكلّم الناسَ؛ فَاتّقِ الزّلّةَ. و الشفاعةُ من وَرَائها إِن شاء الله.٢
و ذكر النعمانيّ في تفسيره أنّ إسماعيل بن جابر يقول: سَمِعْتُ أبَا عبد الله جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ عَلَيهِمَا السَّلَامُ يَقُولُ: «أنّ اللهَ تَبَارَكَ وَ تعالى بَعَثَ مُحَمَّداً فَخَتَمَ بِهِ الأنبِيآءَ فَلا نَبِيّ بَعْدَهُ، وَ أنْزَلَ عَلَيهِ كِتَاباً فَخَتَمَ بِهِ الْكُتُبَ فَلَا كِتَابَ بَعْدَهُ. أحَلَّ فِيهِ حَلالًا وَ حَرَّمَ حَرَاماً فَحَلالُهُ حَلالٌ إلى يَومِ القِيامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرامٌ إلى يَومِ القِيامَةِ. فِيهِ شَرْعُكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ قَبْلَكُم وَ بَعْدَكُم وَ جَعَلَهُ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عِلْماً باقِياً فِي
- و عدّ آية الله السيّد حسن الصدر في كتاب «تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام» ص ٣٥٨ و ٣٥٩ قيس بن الماصر من مشاهير متكلّمي الشيعة، يقول:
و منهم: قيس الماصر أحد أعلام المتكلّمين من الشيعة المشهورين، كان له تلامذة و هو من شيوخ الشيعة في علم الكلام، و هو أحسن كلاماً من هشام بن الحكم و حمدان الأحول، كان تعلّم الكلام من علي بن الحسين عليهما السلام
ثمّ ينقل المرحوم آية الله الصدر هنا كلام الإمام الصادق عليه السلام في شأنه و شأن الأحول و حمران بن أعين و هشام بن سالم كما أوردناه في المتن وفق رواية «الكافي»، ثمّ يقول في النهاية:
قلت: و حمران بن أعين أخو زرارة بن أعين، و هو من طبقة التابعين لأنّه هو و الأحول مؤمن الطاق و قيس الماصر تعلّموا الكلام من زين العابدين علي بن الحسين. - «اصول الكافي» ج ١، ص ١٧١.
- و عدّ آية الله السيّد حسن الصدر في كتاب «تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام» ص ٣٥٨ و ٣٥٩ قيس بن الماصر من مشاهير متكلّمي الشيعة، يقول:
