
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
158قال هشام: سله عمّا بدا لك.
قال الشاميّ: قطعتَ عذري، فعليّ السؤال. فقال أبو عبد الله: يا شاميّ! اخبرك، كيف كان سفرك؟ و كيف كان طريقك؟ كان كذا و كذا.
فأقبل الشاميّ يقول: صدقتَ. أسْلَمْتُ لِلّهِ السَّاعَةَ. فقال أبو عبد الله: بَل آمَنْتَ باللّهِ السَّاعَةَ. أنّ الإسلام قبل الإيمان، و عليه يتوارثون و يتناكحون. و الإيمان عليه يُثابون. فقال الشاميّ: صَدَقْتَ، فَأنَا السَّاعَةَ أشْهَدُ أنْ لَا إلهَ إلّا اللهُ وَ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ أنَّكَ وَصِيّ الأوصِياء.
قال يونس: ثمّ التفت أبو عبد الله عليه السلام إلى حُمران، فقال: تُجري الكلام على الأثر فتصيب، و التفت إلى هشام بن سالم، فقال: تريد الأثر و لا تعرفه. ثمّ التفت إلى الأحوَل۱، فقال: قَيّاسٌ رَوّاغٌ. تكسر باطلًا
- و قد عدّ آية الله السيّد حسن الصدر في كتاب «تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام» ص ٣٥٨ الأحول من مشاهير متكلّمي الشيعة، يقول:
و منهم: أبو جعفر مؤمن الطاق، دكّانه في طاق المحامل بالكوفة؛ يرجع إليه بالنقد فيردّ ردّا، و يخرج كما يقول فقيل شيطان الطاق؛ و هو محمّد بن علي بن النعمان بن أبي طريقة البجلي الأحول، روي عن علي بن الحسين و أبي جعفر و أبي عبد الله عليهم السلام منزلته في العلم و حسن المحاضرة أشهر من أن يذكر، واحد دهره في علم الكلام و المناظرة. ناظر متكلّمي عصره و قطع الخصوم، لا يجاري و لا يباري، له كتاب «افعل لا تفعل» كتاب كبير حسن و له كتاب الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، و كتاب كلامه علي الخوارج و كتاب جالسه مع أبي حنيفة و المرجئة، و عداده في التابعين.
و قال ابن النديم و كان متكلّماً حاذقاً؛ و له من الكتب: كتاب «الإمامة»، كتاب «المعرفة»، كتاب «الردّ علي المعتزلة في إمامة المفضول»، كتاب «طلحة و الزبير و عائشة» رضي الله عنهم- انتهي ما في الفهرست.
- و قد عدّ آية الله السيّد حسن الصدر في كتاب «تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام» ص ٣٥٨ الأحول من مشاهير متكلّمي الشيعة، يقول:
