
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
148إذ أنّ القرآن وحده لا يكفي ما لم يكن هناك معلّم و قيّم على الناس. و في ضوء الحديث النبويّ الشريف، فإنّ عمر قد أخطأ عند ما قال: كَفَانَا كِتابُ اللهِ، و ذلك لأنّ رسول الله قال: «لن يفترقا»، فمن أخذ بأحدهما دون الآخر، فقد حُرم الاثنين.
لا يكفي كتاب الله وحده بدون أهل البيت
أنّ ذلك الرجل الذي قال: نأخذ بالقرآن، و لا نحتاج إلى العترة، لم يفهم كتاب الله حقّاً، و قد قصرت يده و أيدي أتباعه عن الكتاب و عن أهل البيت في آن واحد، لأنّ القرآن له حقيقة و واقعيّة هي أعلى من هذه الألفاظ و أهمّ كثيراً.
و كما لو كتبنا على الورق أسماء مثل حسن، تقي، عليّ، فإنّ هذه الأسماء تمثّل واقعاً خارجيّاً له جسم، و روح، و حدود، و مواصفات، و حياة، و علم، و قدرة، و نفس، و غرائز، و نيّات، و غير هذه الأشياء.
