انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

147
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلى اللهُ على محمّد و آله الطّاهرين‌

  • و لعنة اللهِ على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين‌

  • و لا حول و لا قوّة إلّا باللهِ العليّ العظيم‌

  •  

  •  

  • تحقيق في عدم افتراق الثقلين، و معيّة أمير المؤمنين عليه السلام للقرآن‌

  • قال الله الحكيم في كتابه الكريم:

  • {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‌ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا}۱.

  • أنّ المقصود من أولي الأمر هو أحد الثَّقَلين الذينِ خلّفها النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله و سلّم في امّته‌. «قَالَ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ و أهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَن يَفْتَرِقَا حتى يَرِدَا عليّ الْحَوضَ».٢

    1. الآية ٥٩، من السورة ٤: النساء.
    2. و قد أورد الطبراني في معجمه الكبير هذا الحديث مع إضافة عبارة «من بعدي» بعد لفظ «الثقلين»(نقلًا عن الميرزا محمّد البدخشاني في «مفتاح النجا» عن زيد بن ثابت(العبقات، ج ١، ص ٢٨٠)، و نقله أحمد بن حنبل بأدني اختلاف في اللفظ عن زيد بن ثابت بطريقين صحيحين، الأوّل في بداية ص ١٨٢، و الثاني في نهاية ص ١٨٩ في الجزء الخامس من مسنده. كما نقل الطبراني في «المعجم الكبير»، و في «كنز العمّال» ج ١، ص ٤٧ و ص ٤٨ ما نصّه: قَالَ رَسُولُ اللهُ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَينِ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَ جلَّ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الأرْضِ، وَ عِتْرَتِي أهْلَ بيتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَي الْحَوضَ». و يقول السيوطي في «الدرّ المنثور» ج ٦، ص ٧: و أخرج الترمذي و حسّنه، و ابن الأنباري في «المصاحف» عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلّم: «إِنّي تَارِكٌ فِيكُم مَا إِن تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَن تَضِلُّوا بَعْدِي. أحَدُهُمَا أعْظَمُ مِن الآخَرِ كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي وَ لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَي الْحَوْضَ، فَانْظُروا كَيْفَ تَخلُفُونِي فِيهِما». و ينقل صاحب «غاية المرام» في ص ٢١٧، ٣٩ حديثاً عن العامّة و في ص ٢١٧، ٨٢ حديثاً عن طريق الخاصّة تتعلق بحديث الثقلين. و ألّف العلّامة الخبير الميرزا نجم الدين شريف العسكري كتاباً بعنوان «محمّد و علي و حديث الثقلين و حديث السفينة» ذكر فيه طرق الحديث مفصّلًا. كما أنّنا بحثنا عن هذا الحديث مفصّلًا في المجلد الثالث عشر و ورد ذلك في المقدّمة الثانية من «تفسير الصافيّ» نقلًا من «تفسير العيّاشيّ».
/ 15