انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

140
  • و كبرى لا تحظى بتأييد الشارع.

  • أجل، فإنّ هذه الشريحة من العامّة على مدّعاها تستدلّ قائلة: لمّا كانت مراعاة المصلحة العامّة و متطلّبات كلّ عصر تستدعي أن يصدرالخليفة أحياناً حكماً خاصّاً، فالواجب يقتضي إطاعة حكمه حتى لو كان مخالفاً للكتاب و السنّة. و هذا الحكم يحظى بتأييد الدين أيضاً وفقاً لآية أولي الأمر؛ لأنّه لمّا كان الدين يريد صلاح الامّة في كلّ عصر، و أنّ الخليفة يحكم على الناس وفقاً لآية أولي الأمر، و أنّه أصدر هذا الحكم الخاصّ مخالفاً للنصوص الدينيّة، فمن الطبيعيّ أنّ هذا الحكم يحظى بتأييد الشارع.

  • و الذي ينظر في التاريخ، يجد أنّ حكومات مختلفة قد تعاقبت على الامّة منذ عصر صدر الإسلام، و أنّ مثل تلك الأحكام قد صدرت عن الحكّام كثيراً في العصر الامويّ و العبّاسيّ. ففي ضوء هذه النظرية، لا يعدّ للدين مفهوم صحيح؛ لأنّ الدين في قاموس هؤلاء عبارة عن مصالح اجتماعيّة يتعامل الحاكم و السلطان بمقتضاها في كلّ عصر. و يغيّر حكم الله و رسوله وفقاً لما يراه من مصلحة، على النحو المتداول في المجتمعات الاخرى حيث يحكم أهل الحلّ و العقد في كلّ عصر وفقاً لصلاح تلك الجماعة و ينفّذون ذلك. فالدين- في ظلّ هذه النظرية- سيصبح سنّة اجتماعيّة فقط، إذ كان الأنبياء في العصور الخالية يبيّنونه في قالب الدين، و على شكل إظهار الوحي، و ذلك من أجل تربية الناس. كما يصرّح البعض بأنّ الدين سنّة اجتماعيّة في قالب الوحي.

  • و أنّ مشاهدة جبرئيل، و وجود الجنّة و النار، و الصراط، و الكتاب و غيرها من الأشياء، جاءت بشكل مبسّط لتفهيم الناس و تطويعهم. و لمّا تطوّرت العلوم، و شقّت طريقها في العالم، فلا معنى لتربية الناس بنمط دينيّ، لقد كان الدين في حلقة من حلقات الماضي مدرسة تربويّة، و كما

/ 4