
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
134الصلاة، مَنْ كانوا، و مهما فعلوا. و لا ريب- طبعاً- أنّ هذه الروايات كلّها موضوعة. فبعد أن استلم الحكم سلاطين الجور، بالأخصّ في عصر معاوية، وضع العلماء روايات حجّة للتغطيّة على قبائح اولئك السلاطين و كمّ الأفواه؛ و أذاعوها بين الناس؛ إنّهم نشروا تلك الأباطيل و بثّوا تلك الأحكام على خلاف النصوص الصريحة الواردة في الكتاب العزيز و سنّة نبيّنا الكريم صلى الله عليه و آله و سلّم. و لقد أخبر رسول الله نفسه عن هذه المصيبة، فقال ما مضمونه: «ستظهر بين الناس بعدي أحاديث، فكلّ ما وجدتموه منها مخالفاً لكتاب الله، فاضربوه عرض الجدار.». أي ألقوها جانباً، و لا تعيروا لها اهتماماً، فقد وضعها الوضّاعون فأضلّوا بها الناس المساكين، و نحن ينبغي أن نطبق تلك الروايات على كتاب الله قبل الرجوع إلى سندها.
الآيات الدالّة على حرمة طاعة أهل المعصية
ننقل هنا عدداً من الآيات القرآنيّة: قال تعالى: {فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ}۱. {وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ}٢.{وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ}٣. و: {فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ جاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً}٤. {وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ}٥. {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً}٦. {وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}۷. {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا
- الآية ٨، من السورة ٦٨: القلم.
- الآية ١٠، من السورة ٦٨: القلم.
- الآية ٤٨، من السورة ٣٣: الأحزاب.
- الآية ٥٢، من السورة ٢٥: الفرقان.
- الآية ١٥١، من السورة ٢٦: الشعراء.
- الآية ٢٤، من السورة ٧٦: الدهر.
- الآية ٢٨، من السورة ١٨: الكهف.
