انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

133
  • و في «سنن البيهقيّ» عن سويد بن غفلة أنّه قال: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ: يَا أبَا امَيّةَ! لَعَلَّك أنْ تَخْلُفَ بَعْدِي، فَأطِعِ الإمامَ وَ إن كانَ عَبْداًحَبَشِيّاً. إِن ضَرَبَكَ، فاصْبِرْ. وَ إنْ أمَرَكَ بَأمْرٍ، فَاصْبِرْ. وَ إنْ حَرَمَكَ فَاصْبِرْ وَ إنْ ظَلَمَكَ، فَاصْبِرْ، وَ إنْ أمَرَكَ بِأمْرٍ يَنْقُصُ دِينَكَ فَقُلْ: سَمْعٌ وَ طَاعَةٌ، دَمِي دُونَ دِيني.۱

  • و يروي السيوطيّ أيضاً عن ابن جرير، عن ابن زيد في قوله، تعالى: {وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} قَالَ: قَالَ امَيّ: هُمُ السَّلاطينُ: قَالَ: وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ: «الطَّاعَةَ وَ في الطَّاعَةِ بَلَاءٌ». وَ قَالَ: «لَو شَاءَ اللهُ لَجَعَلَ الأمْرَ في الأنبياءِ- يعني لَقَدْ جَعَلَ إلَيْهِمْ وَ الأنبِياءُ مَعَهُمْ- ألَا تَرى حِينَ حَكَمُوا في قَتلِ يَحْيَي بنِ زَكَرِيّا».٢

  • و يروي أيضاً عن البخاريّ عن أنس: قَالَ: رَسُولُ اللهُ صلى اللهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلّمَ: «اسْمَعُوا وَ أطِيعُوا وَ إنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ حَبَشِيّ كَأنَّ رَأسَهُ زَبيبَةٌ».٣

  • و يروي أيضاً عن أبي هريرة أنّ النبيّ قال: «سَيَليكُمْ بَعْدي وُلَاةٌ فَيَلِيكُم البَرُّ بِبِرِّهِ و الْفَاجِرُ بِفَجْرِهِ فَاسْمَعُوا لَهُمْ وَ أطِيعُوا في كُلِّ مَا وَافَقَ الحَقَّ وَ صَلّوُا وَراءَهُمْ. فَإِنْ أحْسَنُوا فَلَهُمْ وَ لَكُمْ. وَ إِن أسَاءُوا فَلَكُمْ وَ عَلَيْهِم».٤

  • أجل، فهذه نماذج من الروايات التي نقلها العامّة في كتبهم، و بنوا إطاعة أولي الأمر على أساسها. إنّهم يوجبون إطاعة الأمراء ما أقاموا

    1. «الغدير» ج ٧، ص ١٣٨. و جاءت هذه الرواية في «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ١٧٧.
    2. «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ١٧٦.
    3. «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ١٧٦.
    4. «الدرّ المنثور» ج ٢، ص ١٧٧.
/ 12