انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

129
  • و لا تجب بيعة جميع أهل الحلّ و العقد، بل تكفي بيعة واحد أو اثنين‌ منهم، أو خمسة كحدّ أعلى. و الدليل على ذلك هو أنّه لم يبايع أبو بكر يوم السقيفة إلّا بضعة أشخاص، هم: عمر، و أبو عبيدة بن الجرّاح، و اسَيد بن حَضير، و بشير بن سعد، و سالم مولَى أبي حُذَيفة.

  • قال الماورديّ: «اختلف العلماء في عدد من تنعقد به الإمامة منهم على مذاهب شتّى، فقالت طائفة: لا تنعقد إلّا بجمهور أهل العقد و الحلّ من كلّ بلد ليكون الرضاء به عامّاً، و التسليم لإمامته إجماعاً. و هذا مذهب مدفوع ببيعة أبي بكر على الخلافة باختيار من حضرها و لم ينتظر ببيعته قدوم غائب عنها. و قالت طائفة اخرى: أقلّ من تنعقد به منهم الإمامة خمسة يجتمعون على عقدها أو يعقدها أحدهم برضى الأربعة استدلالًا بأمرين: أحدهما: أنّ بيعة أبي بكر انعقدت بخمسة اجتمعوا عليها ثمّ تابعهم الناس فيها، و هم المذكورون سابقاً.

  • الثاني: أنّ عمر جعل الشورى في ستّة ليعقد لأحدهم برضى الخمسة. و هذا قول أكثر الفقهاء و المتكلّمين من أهل البصرة و قال آخرون: تنعقد بثلاثة يتولّاها أحدهم برضى الاثنين ليكونوا حاكماً و شاهدين كما يصحّ عقد النكاح بوليّ و شاهدين. و قالت طائفة اخرى: تنعقد بواحد؛ لأنّ العبّاس قال لعليّ: امْدُدْ يَدَكَ ابَايِعْكَ فَيَقُولَ النَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ بَايَعَ ابْنَ عَمِّهِ فَلا يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ اثْنَانِ.»

  • تصريح أهل السنّة في عدم لزوم الإمام المعصوم عليه السلام‌

  • و الدليل الآخر هو «لأنّ البيعة حكم و حكم الواحد نافذ».۱

    1. «الغدير» ج ٧، ص ١٤٢.
/ 12